بسم
الله الرحمن
الرحيم
11
يونيو 2010
رأي
في قضية قومية
زمن
تحكمه روح إبليس...(187)
بقلم
محمود
زاهر
يا أهلي...
لقد مل القلم
من كثرة رقي
علمية المل...
والكاهل من
ثقل حمل غباء
وخيانة
السياسة كل... ومن
شيخ سياسي إمعة
لثراء
الطاقات شل...
مل القلم
والله مل... فقد
بدا الزمان بوهننا
معتل... ماذا
بقى من خير
قدرنا وعلوه
السوء كله بنا
حل... لا عجب فقد أشار
السبب بإصبعه
علينا ودل...
نعم... لا عجب في
عصيان الحق إن
الفقر والمرض
علينا هل... لا
عجب أن جف
النهر
وتحرقنا شوقا
لقطرة من بل...
والسؤال... ماذا
بعد أن أهدانا
الله كرامة
سبيل الحل... هل
سنذهب
بالسلاح في
قافلة الحرية أم
سنفضل مذلة
الفل...؟؟
يا أهلي...
سبقا
واستباقا غير
مسبوق بحق
العلم
وخبرته... اعلموا...
أن السياسة
جملة وتفصيل
منذ آدم وحتى
قيام الساعة
هي عملية... تطويع
أسباب وطاعة...
وما من
تلقائية
فردية أو
جماعية... ومن
استراتيجية
محكمة علمية...
خرجت أو ستخرج
عن التطويع
والطاعة... في
الذات ومنها وبها...
لها أو عليها
وعلى الآخر
وله... هكذا
دائما أبدا
عملية
الصناعة
السياسية...
والسؤال الآن
هو... أين
نحن والآخر بالأمس
واليوم من ذلك...؟؟!!
أولا... نحن...
بما
أن الثابت عند
أهل منطق العلم
هو... هيمنة
المعتقد على
التفاعل
النفسي العملي
بضمير الفرد
أو الجماعة أي
كانت صورتها وهيئتها...
وبما أن ذاك
التفاعل...
الاستلهامي الفكري
والاعقالي
القياسي
والانتوائي
قناعة...
وخروجه
العملي
المؤثر
بالصوت
والحركة... هو
عملية تطويع
وطاعة سياسية
في النفس والأنفس
الأخرى...
وبما أن
السياسة هي
نوعية وكمية
وكيفية مسايسة
الأسباب كي
تسوس حياتك
كفرد أو جماعة
إلى حيث تامين
حياتك
وتواجدها بما
تراه حقا عدلا
لك... ولما أننا
مؤمنين
بالغيب الحق
ومسلمين له... وبما
أن الحق الغيب
جعل لنا
أسبابا مدركة
علما وأقر بأن
الأخذ بها هو
تأكيد وتوكيد
إيماننا به...
فقد صار دستور
قوانيننا
السياسية
المطاع تطويعا
هو... "يأيها
الذين آمنوا
أطيعوا الله
وأطيعوا
الرسول وأولي
الأمر منكم
فإن تنازعتم
في شيء فردوه
إلى الله
والرسول إن
كنتم تؤمنون
بالله واليوم
الآخر ذلك خير
واحسن تأويلا"...
صدق الله العظيم...
59/النساء...!!!
انظروا
يا أهلي... حفظت أمة
إسلام الأمس
الدستور
وقوانينه في أنفسهم...
وبأنفسهم
ومالهم...
حفظوا قانون...
"واعتصموا
بحبل الله
جميعا ولا
تفرقوا
واذكروا نعمت
الله عليكم"... 103/آل
عمران... حفظوا...
"ولا تكونوا
كالذين
تفرقوا واختلفوا
من بعد ما
جاءهم
البينات وأولئك
لهم عذاب
عظيم"... 105/آل
عمران... حفظوا...
"واعدوا لهم
ما استطعتم من
قوة ومن رباط
الخيل ترهبون
به عدو الله
وعدوكم وآخرين
من دونهم لا
تعلمونهم
الله يعلمهم
وما تنفقوا من
شيء في سبيل
الله يوف إليكم
وانتم لا
تظلمون"... 60/الأنفال...
حفظوا
الدستور وحتى آخر
بنود
قوانينه... صاروا
الدستور
ونفاذه إسلاما
لله في الأرض
والناس... فأناروا
ظلمة الدنيا والآخر
بعدل حكمهم
لمدة ألف عام...
وتلك عزة
وكرامة أمة الإسلام
بالأمس...
والتي كان
قبلها الآخر
يجلد ويسجن إذا
تطهر بالماء
واغتسل... أو إذا
استقرئ وحاول إنارة
عقله ونفسه...
حينها كان الآخر
في تفرقة مع
نفسه ومع
غيره...!!!
انظروا
يا أهلي
باهتمام
المؤمنين حقا لسر
بلوغ القوة
والحفاظ
عليها...
انظروا كيف
كان الدستور
ببنود
قوانينه أمة
حفاظ مسلمين...
به لله سبحانه
يحكمون في الأرض
والناس...
انظروا كيف
كان أمر المجتهدين
في الحق حين
يتنازعوا في الأمور
ابتغاء الأفضل...
كانوا يردون الأمر
المتنازع فيه
لله ورسوله...
يردوه لأصل
مرجعيته
ويسرها... تلك
كانت شيمة أمة
دين الرجال
وجمعية رجال
الدين... الذين
تعلموا كيفية
بلوغ خير
واحسن تأويل لأي
أمر ثم
بمقتضاه
يعملون... هكذا
كان ولي أمرهم
يراجعهم
ويراجعوه
ابتغاء الأفضل
عملا... هكذا
كانت الشورى
وسؤال أهل
الذكر...
فلسنا أمة رجل
للدين يطاع
حتى لو ضل... أو أمة
ولي أمر مطاع
حتى لو بغى... نحن
أمة تدين
بالطاعة للحق
ولا طاعة منها
في معصيته...
وحينئذ يصبح
السؤال... كيف أصبحنا
على ما يخالف
فضل وخير وعلو
امسنا...؟؟!!
ثانيا...
الآخر...
نظر
الآخر بين
يديه فلم يجد
عدل حق إلا
قليلا... فبحث
أئمته في
ماهية سر علو
أمة الإسلام... فوجدوا
السر في اسم
الطاعة
وجمعيتها لله
الحق سبحانه
وتعالى...
وحينذاك...
اكتشفوا ما هو
عليهم عسير...
ما هو سالب
لطغيان ذاتهم
الإنسانية...
وإيمانهم
بالقياس
المادي فقط...
وعشقهم لزينة
الحياة
الدنيا... فقد
اكتشفوا أن سر
قوة الطاعة
يكمن أولا في
الإيمان
بالغيب
المسبب ثم
تكتمل قوته في
الأخذ الجدي
العلمي
القيمي
بالأسباب...
بل واكتشفوا...
أن قوة ذاك
السر لا تتجلى
إلا لمن طاعته
تقوم قوامتها
على إيمان
يقيني يفتدي
الحياة
الآخرة
بالدنيا
وهكذا أخذه
العلمي
القيمي
للأسباب... وهكذا
إسلامه لله...
ولشدة عسر ذلك
على أنفسهم... وجدوا
في الطاعة
الكاملة لنصح
إبليس ضالتهم...
وبها ومنها
أقاموا
استراتيجيتهم
وتطورها حتى
اليوم... على
بغي علم
وإجرام ثلاثة
آليات فاعلة
هي... المال
والنساء
والإعلام...
على أن يتم توظيف
فاعلية تلك
الآليات في
وجه الطاعة
الحق... طاعة
الله وطاعة
الرسول وأولي
الأمر وخاصة
المتقين من
أولي الأمر... بل
وبهم تبدأ
فاعلية
الاستراتيجية
والياتها...
وحينئذ...
نستطيع ذكر
أهم محاور تلك
الاستراتيجية...
وهي كالآتي
بعد...!!!
1.
زرع
وتمكين ولاة أمر
فاسدين بأمة
المسلمين...!!!شرط
أن يسكن
فسادهم مسكن
العمالة
للاستراتيجية...!!!
2.
العمل
الدؤوب
المستديم على
تقطيع وحدة
وجمعية الأمة...
ماديا كدول
ودويلات وشيع
وطوائف... الخ...
ومعنويا
فكريا كإسلاميون
وقوميون
وعروبيون
وقطريون بل
ومنتسبون
لهم... الخ
3.
سلب جميع
مقومات القوة
المادية من
بين أيدي أمة الإسلام...
كالعلم
والثروات
والمال
والتاريخ
وحتى اللغة...
الخ
4.
تأسيس
هيئات
وقوانين تخضع
تشيع الأمة
بولاة أمرها
للاستراتيجية...
بلوغا لنظام
عالمي يجعل الأمة
مجرد تابع لا إرادة
له...!!!
5.
تدعيم
وتقوية ما بين
فرق وشيع ودول
ودويلات الأمة
من نزاع
وعداء...!!!
ما
سبق مجرد
محاور
عامة...يندرج
تحت كل منها
الكثير من
الفاعليات...
ذلك ويأتي شقه
المكمل
لجانبهم...
ويتلخص في الآتي...!!!
1.
توحد الآخر
شكلا وموضوعا
في صور متعددة
كي تتخطى تعدد
وكثرة ما بين
دوله من خلاف
وعداء وبغض
شديد...
2.
الاتفاق
الجمعي تحت أي
ظروف على أن الإسلام
وأمته هو
العدو الأعظم...!!!
3.
عدم
التجلي
بالدعم
الكامل بكل
صوره السياسية
والعسكرية... لإسرائيل
وتمكينها...
كمرض سرطاني
مزروع في بطن أمة
الإسلام...!!!
يا أهلي..
اثبت واقع
اكثر من أربعمائة
سنة ما أشرنا إليه...
ولكن... شاء
الله العزيز
الحكيم أن
تستولد امتنا
المقاومة الإسلامية...
وأن يرعاها
عباد لله
مخلصون... وأن
يفتدوها بكل
غالي وكريم... واليوم
قد صارت فتية
عفية قوية تقف
على أرجل
ثابتة تقية...
وحينئذ... صار
فرض عين على
كل مسلم أن
يصطف خلفها
بالنفس
والمال... وأن
يتدافع في وجه
كل عدو لها... ودون
ذلك من طهر هو
الخيانة
العظمى
بعينها...!!!
وإلى
لقاء إن الله
شاء
ملاحظات
هامة
·
تبلطجت
إسرائيل
بالسلاح على
عزل قافلة
الحرية في 31/5/2010...
وتحدث من
يحاول تكرار
المحاولة...
فماذا حدث حين
تحدتها
المقاومة
الإسلامية
باسم تركيا
وإيران ومن
خلفهم رجال
العرب بإرسال
قافلة لغزة
محمية بقوة
السلاح...؟؟
1.
تراجعت
الجبانة
إسرائيل...
وصار بداخلها
ثورة على
الحكومة...
وزادت الهجرة
منها للخارج...
وراحت تتحدث
عن فتح
المعابر
والسماح لدعم
غزة تحت إشراف
دولي أوروبي...!!!
2.
تكرر
اتصال اوباما
أمريكا
باردوغان
التركي بحثا
عن لين جانب
المسلم
الصلب...!!!
3.
حاول
اوباما الولوج
من ثغرة أبو
مازن وغير
المبارك...
بنفسه
وبإرسال نائبه
جوزيف بايدن
للقاهرة في
7/6/2010والتقى غير
المبارك في
شرم الشيخ... !!!
4.
إقرار
عقوبات بأغلبية
مجلس الأمن... وليس
بالإجماع
كالعادة...
على إيران
بالقرار رقم 1929...
وبمشاركة
روسيا والصين...!!!
5.
في 10/6/2010...
ولأول مرة...
يفتح مجلس
أمناء هيئة
الطاقة
الذرية ملف
إسرائيل
للبحث... رغم
اعتراض
أمريكا
والاتحاد
الأوروبي... وذلك
بطلب عربي...!!!
إذن...
هي قوة
المقاومة
التي يتحتم
علينا
الاصطفاف بصفها...
كي نستعيد
كرامة الأمس
ونتطهر من خيانة
الثغرات
الدنسة التي
تامعت بيننا... بل
على راس سياسة
حكمنا...!!!
·
بالله
عليكم يا أهلي
بمصر... منذ
متى وكم مرة
حذرت بشدة من
الفوضى...
فوضى خيانة
حكم وسياسة
غير المبارك
وعائلية
حكمه... فماذا
اليوم وقد
صرنا قابيل
وهابيل... ناكر
ونكير... وإلى
متى ننتظر
حتمية
التطهير... وثورة
التغيير... وولاية
الخبير... من
دون تطلعات كل
عميل وإمعة
حقير... أفيقوا
يا أهلي فقد
مل القلم من
مل التحذير...
وتأكيد بشرى
التحرير...!!!
·
أما عن
زواج الطلق
الثاني... فمن
يريد مجاورة
جمال الحداد
لا يشتكي من
لسع ناره...
فهو من هجر
جادة السبيل
ومن أناره...
فلا عجب إذن
لمن خان
الصديق الذي
أجاره...!!!
بقلم
محمود
زاهر
مفكر
إسلامي... خبير
سياسي
استراتيجي
------------------------------------
بسم
الله الرحمن
الرحيم
4 يونيو 2010
رأي
في قضية قومية
زمن
تحكمه روح
إبليس...(186)
بقلم
اللواء محمود
زاهر
تعجب
واستنكار في
سؤال... ولمحة
من الكرامة...
ثم لحتمية
مدركات
معييتنا بعض
من الحقائق...
فأما
السؤال
فيخاطب أهلي
قائلا... ألم
نكتفي من
خيانة الخونة
للحق ولنا كي...
ألم يكفينا
طمسهم نور
الله فينا وما
له من كرامة
ضي... متى ندرك
أن تظاهر غضب
الوجدان منا
هو حق يلزمه
ضمير حاكم حي... ولكن
كيف وضمير
الحاكم لقيط
صهيوني لا أم
له ولا بي...
فأين من
اعقالنا
كرامة ذكرى
الأمس ومهانة
اليوم والعمل
استشرافا بما
هو جي... أين عزة
نصر 73 المصري و2006
اللبناني و2008
الغزاوي الفلسطيني
وحق ردعه
لمفاوضات
الاستسلام
وفساد
ثرثرتها
وتدليس ما بها
من لي... عجبا
لكم يا أهلي
فبين الحق
والباطل لم
أرى لكم زي...
فنانون في
إهدار ثروة
قوتكم أمام
عدو واهن واهم
عوده ني...
فبالله عليكم
أي افضل من أي... ها
هي قافلة
الحرية غرة في
الجبين... وعزة
في الأنفس... وغزة
في القلب
والضمير الحي...
غزة لا تقبل
سياسة الوهن
والدي...
فبالله عليكم
كفانا جفاف
يتحرق لكرامة
ثورة الري... كفانا
من حكامنا
فسادا وغي...!!!
أما عن
لمحة الكرامة...
فقد أحياني
بها الله وبها
كانوا لي
فرائس
منتحبة...
عيونها خاشعة
وأنفسها
مرتعبة... فما
نالهم مني سوى
حق حدود الله
وقيم أخلاق
الدين... بذلك
خلت نفسي على
ظهر المرمره...
شيخا اعزل بين
شيوخ... ومن
حولنا شموخ
نساء وأطفال
وشباب
وشابات... كلنا
أمل في الله
لنصرة محاصرين...
نتضرع بذاك
في عرض مياه
دولية...
وفجأة... رأيت
بوارجا
وطائرات
وجيشا مدجج
بالسلاح
يتقرصن
علينا... معتزم
بوهم باطله
سلب إرادتنا
وكسر عزائم أنفسنا...
وهو الأمر
العسير عليه
والمحال
تحقيقه... حينذاك
ادركني قول
الحق... فأدركت
أن هؤلاء
ليسوا بجنود...
انهم ذاك
الفصيل
المارق من اليهود
الذي أحاله
الله إلى... قردة
وخنازير...!!!
أما عن
الحقائق..
فمنها ما هو
آت بإذن الله...
1.
رغم ما
بين حضارة
أوروبا وخاصة
الغربية منها وحضور
جهالة القوة
الأمريكية من
صراع دفين... يطفو
على السطح من
حين لحين...
إلا انهما
توحدا في تحصي
وتمكين كيان
إسرائيل الصهيوني...
كقضية حياة
أو موت
استراتيجية...
نعم...
فالإسلام
وعروبته
وثروات قوته
هو لب قضيتهم...
وهنا تكمن
فرصة إسرائيل
السياسية... لتنطلق
انتهازيتها
ابتغاء قوة
البقاء الذاتي
المتفرد بغيا...!!!
وذاك ما سيدفع
ثمنه من لها
محتضنين...!!!
2.
ما كان
لذاك المثلث
الصهيوني من
تمكين... من دون
خيانة منا...
وخاصة من
أولياء امرنا
وحكامنا مهما
تفاوتت
مستويات
ودرجات
خيانتهم... وبالحق
يتحتم على ذكر...
أن في مقدمة
هؤلاء بعصرنا
الحاضر
اثنان... هما..
أبو مازن بضفة
فلسطين وغير
المبارك
بعائلية حكمه
بضفة شرم
الشيخ...!!! وليس
عجبا أن كل منهما
هو مجرد رئيس
حزب فقط...
الحزب
المدعوم من
المثلث
الصهيوني
وقوته
المؤقتة
الخاصة بهما
فقط... والتي
أشرفت على
الزوال
بتقدير المسبب
وقدرة الأخذ
بحق أسبابه
بيد الشرفاء...
تلك حقيقة
واقعها في
تنامي مشهود...!!!
3.
سبحان
الله خير
الماكرين...
وخادع
المخادعين... ومتم
نوره ولو كره
الكافرون...
وسبحانه حين
بعدل حكمته
يمحص
المؤمنين...
ويخرج من
أصلابهم عبادا
له مخلصون
أولي باس
شديد... بهذا
واكثر... ومن
بين أنياب
اللوعة على
الشهداء...
وحرقة النفس
من طغيان
الباطل وظهور
أهل العداء
وحكم الغباء...
وتفشي الوهن
والبغاء... ولدت
المقاومة
الإسلامية...
وانبلج بها
فجر كرامة
الحرية...
والحمد لله صارت
حقيقة جلية... حقيقة
على الأرض وفي
الناس قوية...
ورغم انف مثلث
الصهيونية
ودنس ذيله
العربي... باتت
شريكة سياسية...
شريكة
إرادتها
فولاذية...
خاصة حين
احتضنتها القوة
الإيرانية
وعظمة
السياسة التركية...!!!
نعم
المقاومة
الإسلامية...
التي كانت
محصورة في صور
فردية... أو
جماعية منفكة
الأوصال
والتأثيرات
الاستراتيجية...
ولكن اليوم... صارت
دولا وسياسة
تخطيطية
تحالفية...
وذاك ما يستحق
التقدير... والدعم
منا جميعا...
والتحية
النمائية
العملية
العقلية بالصوت
والحركة...
بالنفس
والمال...
بالتصويت
الانتخابي
والقوة
الشرائية...!!!
4.
اجتهد
عمليا المثلث
الصهيوني
وذيله النجس على
سلخ القضية
الفلسطينية
من المسئولية
الإسلامية...
ثم نزعها من
المسئولية
العربية... ثم
حصرها في حماس
غزة ووصفها
بالإرهابية...
ولا يجب نسيان
دور غير
المبارك
وعائلية حكمه
في ذلك... ذاك
الدور الدنيء
الذي قزم مصر
سياسيا ولاث مقامها
الكريم
بالباطل...
اليوم...
بالمقاومة
الإسلامية
كدول مثل إيران
وتركيا
وسوريا
ولبنان حزب
الله... عادت
حماس غزة
وفلسطين...
قضية عربية
إسلامية
دولية بل
وبشرية
إنسانية...
ولن تعود إلى
ما كانت عليه
ولو مكر وكره
المبطلون...!!!
5.
أمريكا
بأمراضها
السرطانية
سواء المالية
منها أو
الاجتماعية
أو حتى
الأخلاقية...
وبترصد آيات
الله لها...
وبكره العالم
السواد وجه
سياستها...
وباستهدافها
من قوى قديمة
وأخرى صاعدة
حديثة قوية...
وبنحر
إسرائيل في عمود
كاهلها
الفقري... هي في
ضعف وإلى ضعف
حتى السقوط
كالبيت
الزجاج كما
قلت منذ 2000 وقبل
حادثة سبتمبر...
ذاك تعلمه
جيدا إسرائيل
ولذا تستقوى
دفاعا عن بقاء
الذات
المتفرد
بأوهامه...
ولكنها تعلم
يقينا... أن
طامتها
الكبرى في
تكاملية قوة
الردع الإسلامية
والعربية المتنامية...
وذاك ما يعلمه
الذيل العربي
الخائن من
الحكام
وعائليات
حكمهم...!!! هذا ما
جعل صراعهما
صراعا من اجل
البقاء
الذاتي...!!!
6.
دائما ما
تؤمن سياسة
روح إبليس
الصهيونية برؤسها
وذيولها... أن
ثورة الوجدان
الشعبي وتظاهراتها
وما تبنيه من
آمال في
الأنفس
الآبية... هي
إلى زوال
بزوال وقع
الحدث
وامتصاصه
سياسيا
وإعلاميا...
هي إلى زوال
كأي موجة
بحرية تحركها
اغيار الرياح
والمد
والجزر... مهما
كانت عاتية
وخسائرها
كبيرة...
فصخرية
الشاطئ وقدرة
امتصاص
تربته
كفيلان بها...
وحينئذ... تعود
ريما لعادتها
القديمة...
وهذا للأسف ما
يحدث في
الغالب من
الأحيان...
خاصة مع ما
تعتقده روح
إبليس
السياسية من
أن... ذاكرة
الشعوب ضعيفة...
وأن مغازلة
احتياجاتها
الحياتية
بنظرية... العصا
والجزرة...
غالبا ما
تفلح... ولكن
الذي يؤكده
الحق والتاريخ
ومازال
تأكيده
ساريا... هو انه
حين يتحول غضب
الوجدان الشعبي
إلى ثورة
مقاومة
عقائدية
مدروسة ومنظمة...
ومحددة
الأهداف...
فإن الواقع
السياسي
يختلف وينحني
طاعة أمامها... بل
وركوعا لها...
أما حين تكون
ثورة
المقاومة
دولة... وتكاملية
دول... فسجود
سياسة الباطل
لها يكون
حتميا...
كحتمية خضوع
عنق تلك
السياسة
الخائنة لرحمة
عدل السيف...!!!
7.
لي شرف
السبق في
إعلان حقيقة...
أن حكمة إعداد
وتسيير قافلة
الحرية لغزة...
وما أقدمت
إسرائيل عليه
من حماقة
سياسية
وإجرام عسكري
بالمياه الدولية
للبحر الأبيض
المتوسط
بتاريخ الاثنين
31/مايو/2010... قد كسر
الحصار
المفروض على
غزة فعليا
وعمليا... بل... وتحول
به دوليا من
بعد إسلاميا
وعربيا ليكون على
إسرائيل...!!!
8.
حقيقة
مزدوجة في
شهادة حق مني...
بدايتها تؤكد أن
فتح معبر رفح
فتحا كاملا
ولاجل غير
مسمى... هو أحد
نتائج قافلة
الحرية... وأحد
معاني وأركان
كسر الحصار
فعليا... أما
تكملة حق
الشهادة
وحقيقتها...
فهي... أن من فتح
المعبر فتحا
كاملا لمدة
يومان بالأسبوع
من قبل حين
كان غير
المبارك في
غيبوبته... هو
أيضا من فتح
المعبر فتحا
كاملا ولاجل غير
مسمى يوم
الثلاثاء
الأول من
يونيو 2010 حين كان
غير المبارك
يغط في موتته
الصغرى ولم
يعطي بعد ما
يعينه على
الاستيقاظ في
مرقده... ذاك
الأمر بالفتح
هو قلب مصر
الإسلامي
العربي... ذاك
القلب النابض
بتسبيح الحق
المستتر بين أصالة
تراتب صدر
مصر... والمضطر
أحيانا
للحفاظ على
ماء وجه رئيس
الحزب الحاكم
وما يمثله دبلوماسيا
في ظاهر
الأمور... وإلى
حين قد اقتربت
نهايته...!!!
تلك
الشهادة والحقيقة...
عدل حق... ليعلم
به أهلي
المسلمين
والعرب بكل مللهم
وطوائفهم... أن
مصر كريمة
القرءان
بريئة من دنس
شراكتها
السياسية...
وأن أمنها
القومي لم ولن
يفرط يوما في
واجبه غير
المنحصر في
حدود مصر
الجغرافية
فقط... وأن ما
تقوم به مصر
من واجب
ومسئولية هو
حملا تشفق من
ثقله الجبال
أن تحمله...
ولكنه ابتلائها
المؤقت الذي
ندعو الرحمن
أن ينصرها فيه
ويعافيها من
شره...!!!
وإلى
لقاء إن الله
شاء
ملاحظات
هامة
·
بداية...
وبشرف نمط
وأسلوب
المقاومة
الإسلامية...
فإننا نبارك
لشهداء
الشقيقة
التركية... ونتقدم
بخالص العزاء
لاسرهم الكريمة...!!!
·
حينما
نتذكر كلمات
بوش الصغير
ومن بعده اوباما
عن رباط
أمريكا
بإسرائيل
الغير قابل
للانفكاك... ثم
ننظر في تاريخ
الأمم
المتحدة
ومجلس أمنها
من القضية
الفلسطينية
وتدمير غزة 2008...
ثم نرى قرار
مجلس أمنها
الهزيل
المرعوش
بتاريخ الثلاثاء
1/6/2010... ثم نسمع
بجاحة نائب
الرئيس
الأمريكي...
بايدن... بتاريخ
3/6/2010 وهو يقول
معقبا على
جريمة
إسرائيل... "لإسرائيل
الحق المطلق
في الدفاع عن
نفسها"...
حينذاك... ندرك
من عدونا...
وحينذاك...
علينا أن ندرك
عمليا واجبنا
نحوه ونحو
ذيله الدنس
المنسلخ من
كرامتنا...
وحينذاك أيضا
أقول... قد صارت
المقاومة منا
دولا وصار واجب
كل منا نحوها
جلي واضح... دونه
الخيانة
العظمى...!!!
·
نتن ياهو
وباراك
اللذان انطلق
غرورهما بالتحدي
لمن يحاول
الاقتراب من
كسر حصار غزة... صارا
أقزام تسبح في
بحيرة الخزي أمام
العالم وحتى
شعبهما... بعد
الردع التركي
بل وتوعده
بالثأر...
وذاك هو
الإسلام
المستند
للقوة وعزة
النفس... وها
هما أمام تلك
القوة
يتراجعان
كالفئران... وسوف
يدخل كل منهما
جحره ولن يخرج
منه إلا كما
خرج شارون
التي ترفض
الأرض جثته
العفنة رغم
تحنيطها...!!! رغم
ما عرضه نتن
ياهو بعدم
التعرض لدعم
غزة بإشراف
دولي...!!!
·
اليوم
ينطق الأعداء
بالحق... فها هو
رئيس الموساد
يقول... "لقد
صارت إسرائيل
عبأ ثقيلا على
أمريكا"...
وذلك بتاريخ
4/6/2010... وبنفس
التاريخ يقول
وزير صهيوني
سابق... "أزمتنا
الآن لم تعد
مع العرب
وفلسطين بل
صارت مع
المجتمع
الدولي كله"...
أما باتريوس
قائد منطقة
العمليات
الوسطى
بالشرق العربي
فيقول... "إننا
ندفع من دماء
جنودنا ثمن
حماية أمن
إسرائيل"...أما
الفضيحة
فتاتي على
لسان هيلاري
كلينتون
وزيرة خارجية
أمريكا حين
قالت "ما
قامت به
إسرائيل قد
أحرج
أصدقائنا
ومحور الاعتدال
العربي واثر
تأثيرا سلبيا
في مجهودات
التطبيع مع
إسرائيل"...
واقول لأهلي...
أرأيتم نتائج
فاعلية
المقاومة حين
تستند
للقوة...؟!!
·
حقا علينا
بيان وتأكيد
ما هو آت...
1.
إن من
يفتتح نكسة 67
الساعة
السابعة
صباحا بإهداء
إسرائيل سرب
القاذفات
الثقيلة تي.يو
المصري
لتدمره في
فضاء مطار
الأقصر بعد أن
كان محصنا
بغرب
القاهرة...!!!
2.
ومن يجمع
صهاينة
العالم على
غزة في شرم
الشيخ... وليس
لها... تحت
شعار إعادة
أعمار غزة
بشرط اسر
فلسطين كلها
كدولة بلا
حدود ولا سلاح
ولا كرامة...!!!
3.
ومن يشمت
في تدمير غزة 2008
لعدم طاعتها
لنصحه البطال...
ثم يشمت فيها
مرة أخرى في أول
يونيو 2010 بقوله
التابع لنصحه
البطال السابق
والذي فيه قال
"المصالحة
الفلسطينية (بشروط
إسرائيل)هي
الطريق
لإنهاء معانة
سكان غزة"...!!!
ذاك الشخص
غير المبارك... لا
ينتظر منه قط... فتح
أي معبر للحق
وغوثة
وكرامته...
فتخصصه
الوحيد التي
تشهد عليه
وقائع ثلاثة عقود
هو... تقزيم كل
قيمة واهلها
بالباطل بما
في ذلك قدر مصر
الكريم وقيمة
أهلها
وثرواتهم
الخصبة... ومن
تخصصه... ناصب
عداءه كل مصري
كريم
بالحصار...
ونصر كل فاسد
مهدر لمال
وقيم وأصول
الإسلام والعروبة
والمصرية من
أمثال عميل
الصهيونية
حسين صبور...
واستسلم لكل
أشكال وأنواع
ابتزاز مصر
حرصا منه على
مقعده وأملا
واهم في توريث
ابنه الحكم...!!!
4- سؤال
تعجبي
استنكاري
يسير... اسأله
بمناسبة نتائج
انتخابات
مجلس الشورى
المصري التي
أجريت بتاريخ
الثلاثاء
الأول من
يونيو 2010...
السؤال يقول... كيف
للأخوان
المسلمين
ومقاعدهم
الانتخابية
الوفيرة
بمجلس شعب مصر...
أن لا ينجح أو
يفلت منهم أحد
إلى مقاعد
مجلس الشورى
الـ74... رغم يسر
فوز ثلاثة من
نصارى مصر... وأربعة
من شبه
المعارضة...؟؟!!
أرى ما حدث
حصار على مصر
كحصار
إسرائيل
المكسور على
غزة...!!!
فمتى
يكسر حصار غير
المبارك
وعائلية حكمه
أيضا...؟؟ متى
يأتي مصر رئيس
لكل المصريين
وليس مجرد
رئيس حزب لا
يرى فيه سوى
ابنه الذي
يشابهه...!!!
بقلم
محمود
زاهر
مفكر
إسلامي... خبير
سياسي
استراتيجي
* *
* * *
بسم
الله الرحمن
الرحيم
28
مايو 2010
رأي
في قضية قومية
زمن
تحكمه روح
إبليس...(185)
بقلم
اللواء محمود
زاهر
أهلي...
أهل العلو
بالحق أهل خير
أمة أخرجت
للناس...
ليتنا نعلم
قيمة حق العلم
الذي يسره
عالم الغيب
والشهادة لنا
وجعله بين
أيدينا
سلسبيلا...
والذي منه ومن
خبرته
السياسية
سأتخير ثمرتان...
بكل منهما
استبصار ما
ينفعنا
ويرتقي بنا فوق
مذلة دنس حكم
روح إبليس
الراكب
أكتافنا... والذي
كلت به
كواهلنا... والأمران
هما بإذن الله
كما هو آت...!!!
أولا... إن
الله قد ملكنا
اختيار
أمرنا... ففي
عنق كل منا
طائره... فإن
آمنا حقا
واتقينا ما
بأنفسنا من
عداء لها... صار
امرنا كله خير
بنصر الله
لنا... وإن
كذبنا ولم
نفعل إيمانا
ونعمل إسلاما
لله... صار امرنا
كما نحن به
فرطا بانتصار
روح إبليس
علينا... إذن... لا
لوم سوى
لأنفسنا...
فقد استخف بنا
فرعون
فأطعناه...
وختام هذا هو
قول الحق
القائل... "ولو
أن أهل القرى
آمنوا واتقوا
لفتحنا عليهم
بركات من
السماء
والأرض... ولكن...
كذبوا
فأخذناهم بما
كانوا
يكسبون"... 96/الأعراف...
ومع ذلك فتح
لنا الله باب
التوبة...
الرجوع...
والاستغفار الذي
إن دخلنا منه
أصبغ علينا
فضله... وأعاد
لنا كرامتنا
وعزتنا
المفقودة منا
حاليا... وفي
هذا يقول من
قوله الحق
والصدق...
"استغفروا
ربكم انه كان
غفارا. يرسل
السماء عليكم
مدرارا. ويمددكم
بأموال وبنين
ويجعل لكم جنات
ويجعل لكم
انهارا"... 12/نوح...
وحينئذ...
انظروا يا
أهلي خلف باب
رحمة التوبة المفتح
أمامنا... وما
يمنع دخولنا
منه سوى خفة
حال وهننا...
وخشيتنا من
الشيطان
وحزبه من دون
خشية الله القوي
المتين...
انظروا لو
أننا دخلنا
طاعة وتوبة
وخشية بل
وطمعا...
انظروا البدل
الأتي...!!!
1.
سيمددنا
الله
بالأموال... بدلا
عن ما استلبه
منا فرعون
وعائلية حكمه
وأسياده
الصهاينة...
وحينئذ سوف
نزرع ونحصد
ونصنع...
وحينذاك
ستعمل أيدينا
من دون
بطالتها المذلة...
وحينذاك
ستختفي ظاهرة
الانتحار
الجماعي غرقا
لشبابنا...
ستختفي مهانة
الهجرة والعمل
لدى الغير
بالخارج...
حينذاك... سنسترجع
ركنا قويا من
أركان
تكاملية
قوتنا السياسية...!!!
ناهينا عن
اختفاء
الرشوة...
والتدليس...
والإجرام
بشتى صوره...!!!؟
2.
سيمددنا
الله بالبنين... بدلا
عن ما استلبته
دناسة قوانين
مؤتمر السكان1994...
وما تزعمت به
حرم فرعوننا
ومجلس نسائها
القومي... وما
صار يدنسنا من
إباحة الفجور
وتشجيعه وتحريم
الزواج
وطهارته ونفع
ثماره... إذن...
سيمدنا الله
بطهر وقوة
الطاقة
البشرية...
وحينذاك نسترجع
ركنا من أركان
تكاملية
قوتنا السياسية...!!!
3.
سيجعل
الله لنا
بالأرض جنات
ويجعل لنا
انهارا...
معلوم عن
الجنة وبها
انعدام الجوع
والظمأ
والتعري والتضحي...
ومعلوم عنها
الخلود
المطلق
والنسبي المشروط...
فماذا لو صارت
الأرض لنا
جنات... وماذا لو
ضمن الله لنا
بها البقاء
بوفرة الماء
الذي جعل الله
الحياة هبة
منه... سبحانه...
حين يجعل لنا
بدلا من نهر
واحد... نهر
النيل...
انهارا فوق
الأرض
وتحتها...
سبحانه حين
يضمن لنا
المياه التي
نعيش أيام
حجبها عنا
جزاءا وفاقا
بما كذبنا به...
بذاك الجعل... تكتمل
تكاملية
قوتنا
السياسية
بكامل أركانها...!!!
والآن
وقبل أن
نستعرض الأمر
الثاني...
يتحتم أن اسأل
بمقتضى ما
سبق... اسأل
تعجبا واستنكارا
فأقول... بأي
غباء جهالة
ونكران حق... يعلن
لسان حكمنا
بإصرار وعناد
علمانيته...
ويتبجح
بمقولة... "لا
سياسة في
الدين ولا دين
في السياسة"...
وهو يعلم أنها
من تعاليم
صهيونية روح
إبليس...؟!!
ثانيا... من
المؤكد بحق
علم الخبرة
السياسية... أن
هيمنة
تكاملية القوة
وفاعليتها
السياسية... تكمن
في نوعية
وكمية وكيفية
ارتباط نفع
الآخر داخليا
وخارجيا
بمداد عروقها
وتمددها...
فذلك بعدل
حكمته
وإحكامه
السياسي... يجعل
كفة ميزان
القوى
الرابحة هي
كفتها ويجعل
حسابات مكسب
وخسارة الآخر
إضافة
لرصيدها...
ودون ذاك من
تفريط في تكاملية
القوة
واستراتيجية
قوامتها...
يجعل الخسارة
لا تقف فقط
عند فقدان ماء
الوجه... بل
تصل لفقدان
ماء مشرب
الحياة
وتواجد بقائها...!!!
من
المؤكد بحق
علم الخبرة
السياسية....
والحياتية
بصفة عامة...
انه لا يعرض
عن الأخذ بذاك
الحق وعدله...
سوى من كان
مجرد دابة لا ترى
إلا بما يراه
ممتطي
صهوتها...
وسالب إرادتها...
ومحتنك
فاهها...
ومبتنك
آذانها... أما
من البشر فلا
يعرض عن ذاك
الحق... سوى
الخائن
المنكر للحق
وإحقاقه...
وحيئنذ يصبح
السؤال هو... هل
حكمنا دابة أم
خائن...؟؟ وما
الذي علينا
فعله في
مواجهة أي من
الاحتمالان
الذي يؤيدهما
واقعنا
ونتائجه
المدركة التي
بلغت تهديد
نهر حياتنا
وتواجدنا...!!!
أهلي...
أود أن نرى
سويا أمرا... هو
من حقائق
السياسة
والتاريخ
المؤكدة...
وهذا الأمر
المستعصر من
الخيانة
العظمى هو... ما
من باغ معتد
مغتصب
مستعمر... إلا
واستبق بغيه
بعميل خائن
الصناعة بأرض
وبطن الطرف
الآخر...
ويفضل دائما
أن يكون
عسكريا... فإن
لم يتوفر فيتم
تحويله
عسكريا...
لماذا... لان
الحكم في
الدنيا منذ
هبوط آدم وحتى
قيام الساعة...
عسكريا...
مهما ارتدى زي
المدنية... من
ذاك نخلص إلى
أمرين هما...!!!
1.
ما من غاية
مستهدفة من
البغي
والاعتداء
والغصب
والاستعمار... سوى
الهيمنة حكما
على وفرة طاقة
البقاء...!!!
2.
قديما
كانت الهيمنة
على الحكم
والتحكم في سلب
الطاقة...
مباشرة من
الباغي
المعتدي...
والعميل مجرد
وسيط وسمسار
في تيسير
الهيمنة
والسلب بمقتضى
حكمها... ولكن...
بمقتضى
فاعليات
مضادة ومقاومة
كثيرة... تغيرت
الصورة...
تغيرت في
ظاهرها
ومظاهر
تدليسها فقط...
فصار من
الأفضل
للباغي
المعتدي أن
تكون صناعته
الخائنة هي
المهيمنة على
الحكم... فذاك
يستره ويجعل
وساطة وسمسرة
العميل
لصالحة ايسر
واعظم استلابا
للطاقة... وهنا
علينا أن نعلم
شيئا هاما جدا...
وهو حديثا على
وجه التخصيص...
ليس بالضرورة
أن تكون هيمنة
الحكم
والاستلاب
فردا بعينه... حتى
لو كان الملك
أو الأمير أو
رئيس الدولة...
أو مؤسسة أو
حزبا أو
جمعية... الخ... ولكنها
بالضرورة يجب
أن تكون
منظومة
سياسية....
الملك أو
الرئيس أو
الأمير
الفرد... ركنا
أساسيا بها...!!!
وتلك عائلية
الحكم...!!!
وإلى
لقاء إن الله
شاء
ملاحظات
هامة
·
من
الحقائق
التاريخية
المؤكدة
المشهود عليها
بالواقع
ونتائج
وقائعه... هو
اغتيال نصر مصر
وزعيمه وما
ترتب عليه من
بدايات تأسيس
لتكاملية
القوة... في
6اكتوبر 1981... وذاك
وقع بصناعة
خداعية كبرى بالخارج
وتنفيذ بغدر
خيانة اكبر من
الداخل...
هكذا آلت
هيمنة الحكم
للطيار الذي
اقلع بها وهبط
بمعتقل
التبعية
الصهيونية
الأمريكية في 19
أكتوبر 1981...
وهكذا وقع قدر
مصر السياسي
في قبضة
منظومة البغي
والاستلاب...
والتي آخر
جرائمها هو
استلاب نهر
حياة مصر... وهو
الأمر الذي لن
يحدث قط بإذن
الله... لأن
زمن عائلية
حكم غير
المبارك قد
انتهى دون
رجعة أو ذيول...!!!
·
تعرضت
الشقيقة
لبنان لمثل ما
سبق... على يد
عملاء منظمة
صناعتهم...
مثل بشير
الجميل
وانطوان لحد
وسعد حداد وجون
المماثل لجون
جارنج
بالسودان... ولكن...
بفضل المقاومة
الإسلامية
وبقلبها حزب
ونصر الله...
ثم تحالف أمل
لبنان
وتيارها
الوطني الحر
مع مصداقية
المقاومة... امتلكت
لبنان الكثير
من تكاملية
قوتها وعظمة
تواجدها...
وتلك رسالة...
تحملها
تهنئتي
بنتائج
الانتخابات
ولافتتاح
قامة... "متحف
ميليتا
بالجنوب"...!!!
في 21/مايو/2010...!!!
·
عظيمة
تركيا
اردوغان...
التي تنطلق من
مينائها... انطاليا...
عظمة وكبرياء
تحدي قافلة... "الحرية
لغزة"...
قافلة السفن
الشعبية
الدعم من
تركيا والجزائر
والكويت بل
ومن السويد
واليونان... انه
كبرياء عظمة
التحدي بالحق
وفدائه والذي تفتقره
الحكومات
العربية مسلوبة
الإرادة...
وفي مناخ تلك
الكرامة
يتحتم ذكر
شاحنات الإمارات
العربية التي
ستدخل من معبر
رفح... تحية لتحرك
أهل الكرامة
وقوافلها
بتاريخ 27/5/2010...!!!
·
في حين
كانت المؤسسة
العسكرية
المصرية تنهي مناوراتها...
داخل سيناء
للمرة الأولى
منذ 1979... كانت
إسرائيل تبدأ
مناوراتها
الدفاعية
المسماة... التحول
الرابع...
بتاريخ 23/5/2010
ولمدة خمسة
أيام... ومع ذاك
التحول الإسرائيلي
وبالتوازي
معه قامت
إيران بمناوراتها
الصاروخية في
قطاع اصفهان
ولمدة ثلاثة
أيام... فهل مع
تحول إسرائيل
المحصور بين
مصر وإيران...
يمكن لنا أن نرى
ما أشار إليه
أسد سوريا من
تغير في
الإقليمية
الإسلامية
العربية...؟؟
ربما نرى منه
شيئا مع
قافلة...
"الحرية
لغزة"... شيئا
يؤكد الأمل في
حرية فلسطين
بحرية إرادة
القرار
العربي الإسلامي...
"ربما"...!!!
هذا ما
يستطلعه عمر
سليمان
بإسرائيل...!!!؟
·
مع تحول
إسرائيل
الرابع...
وبتاريخ 27/5/2010
تحولت
الاستراتيجية
الأمريكية عن...
"الحرب على
الإرهاب"...
هذا ما أعلنه
اوباما... هذا
هو الظاهر
بالقول... وهو
ما يجعلنا
نسأل عن... وإلى
ماذا تحولت
الاستراتيجية
الأمريكية...؟!
هذا ما سوف
تأتي به
الأيام
القادمة... وخاصة
في ظل تهديد
سول بحرب
شاملة على
بيونج يا نج...
وهي الحرب
التي طرفيها
الصين
وأمريكا وليس الكوريتان...
هذا إن وقعت...!!!
·
سؤال... هل
بذاك المناخ
السياسي شيئا
اسمه... حسني
مبارك... أو
شيئا اقل وزنا
واكبر خفة
اسمه... أبو
مازن...؟؟ لا
أظن... ولكن... من
يشاء البحث
فعليه سلة
مهملات
التاريخ...!!!
والتي سيجد
بقاعها أمثال
الجميل ولحد
وحداد... وصبور
ومن على
شاكلته...!!!
بقلم
محمود
زاهر
مفكر
إسلامي... خبير
سياسي
استراتيجي
* * * *
بسم
الله الرحمن
الرحيم
21 مايو 2010
رأي
في قضية قومية
زمن
تحكمه روح
إبليس...(184)
حقائق
مدمرة
بقلم
اللواء محمود
زاهر
فرضت
نفسها على
اهتمامي... من
بين كثرة ما
يصلني
ويشرفني من
رسائل
باختلافاتها
النوعية... ومقاصدها
الكيفية...
إنها رد
وتعقيب على
مقالتي رقم 183
بتاريخ 14 مايو
2010... به من
منطقية
الخبرة ما
ينفي وصفه
بالخيال كما
ادعى كاتبه
الأستاذ يوسف
المصري... الذي
له مني عظيم
الشكر على ما
أثنى به على
شخصي وتقنية
أدائي...
واستأذنه في
انتقاء بعض من
رسالته ليكون
مقالتي
اليوم... وهو
البعض الذي
أرى من وجهة
نظري أهميته
لمعية وجدان
المستقرئ...!!!
أولا...
جاء الآتي بعد
بمقدمة
الرسالة...
هناك ما لا يستحق
الالتفات
إليه مما يكتب
أو يسمع أو
يرى... وهناك ما
نعلم مسبقا
مكتوبة أو قوله
المأجور...
وهناك ما يحمل
من حين لأخر
فكرة أو
أطروحة
إبداعية أو
منقولة تستحق
التفكير فيها...
ومنها ما يمكن
تطبيقه أو
بعضه... ومنها
ما يظل كوردة
لا يمكن
زراعتها بأرض
الواقع... ولكن... هناك
ما هو منظومة
علمية
متكاملة على
أصولها الثابتة...
ترتيلها
ينساب بتقدير
محسوب تأثيره
يحدث تغيير
مركب... شقه
الأول تحفيزي
لطاقة النماء...
وشقه الثاني ردع
لنمو طاقة
الفساد... ذاك
التأثير
المنظم... شريك
وصانع سياسي...
ينتظر الخاصة
ترتيله
ويتحذروا حبا
أو كراهية من
تأثيره... ذاك
تخيلي... للمحة
تقييم من منظور
الأمن
القومي... وعلى
المستقرئ
تخير زمان
ومكان
التحقيق...!!!
ثانيا...
بدأ متن
رسالته
بقوله... بدعوة
منك تخيلت
نفسي عنصر أمن
قومي... واليك
بكل ما املك
من دقة اختيار
الكلم... وكذا قصد
المعاني
ومستقرات
استهدافها... وهو
الأمر الذي
تستقرأ
كلماتي به
أيضا...!!!
1.
لإحقاق
الحق الذي
تستحق من
إحقاق فضله
الكثير... كنت
أنت من احي
واعاد للذاكرة
البشرية... أن
مصر أول دولة
مركزية
بالتاريخ...
ومفهوم ذلك هو
أن قوة الدولة
سياسيا تقوم
على تكاملية
عمل
المؤسسات... من
دون فوضى
وفساد مركزية
القوامة
الفردية...!!!
وهزلية إهدار
تكاملية
الطاقات
الجماعية الاجتماعية...!!!
2.
الدولة
تعني... ارض
وشعب وإدارة
سياسية... وأي
دولة حضارية
تقوم إدارتها
على ثلاثة ركائز
سلطوية هي...
سلطة تشريعية
وسلطة
تنفيذية تزن
تفاعلهما
العملي
التطبيقي... سلطة
قضائية... إن
أصابها الخلل
تصدعت الدولة
وأعمدتها الإدارية
السياسية...
ومن الهام هنا
أن تدرك... أن
لكل سلطة
مؤسسات تقيم
قوامتها... وأن
هناك مؤسسات
مستقلة
معاونة لرأس
وروح حق
الإدارة السياسية...
واؤكد هنا على
أن تعاونها
واستوائه يجب
أن يكون مع شرعية
صلاح رأس وروح
الإدارة...
وأن تعبير
الرأس لا يعني
فردية شخصية
بعينها...!!!
3.
علينا أن
ندرك جيدا... أن
روح...
ثلاثية معنى
الدولة...
وثلاثية
الركائز السلطوية
بمؤسساتها
المباشرة
والمستقلة...
تكمن في... اسم
الشعب... فلا
معنى لحدود
أرضية ولا
لإدارة
سياسية... بدون
شعب... وهنا
تأتي الأهمية
العظمى
لبنائية
اللبنة الشعبية...
بنائية
الفرد...
المذكورة في مقالتكم
رقم 183...
البنائية
التي تقوم
صلاحيتها النسبية
على توفير
جودة أمران...
أمران
تكامليتهما
أساسية... وهما
كالأتي...!!!
(أ)توفير
الجودة
النسبية
لاحتياجات
الفرد المادية...
مثل طهارة
المأكل
والمشرب
والملبس والمسكن...
الخ... وهي
الوفرة التي
تأتي بتامين
العمل
المناسب
لمؤهلات
وقدرات الفرد
الخلاقة
الإبداعية...!!!
(ب)توفير
الضروريات
الاحتياجية
المعنوية... ضروريات
التكوين
النفسي
الوجداني...
أسس الحس الادراكي
السليم... أسس
قدرة
الاختيار
وتوجيه الطاقات
وإنمائها
الانضباطي...
وهي
الاحتياجات الفكرية
العقلية
الاعقالية
التي تبدأ
بالتعليم... التعليم
المجتمعي...
الذي يشمل
المدرسة بكل
أركان معناها
المؤسسي...
ويشمل
التنشئة
والرباية
الأسرية...
ويشمل البيئة
الاجتماعية
وانضباطها...
ذاك هو التعليم
المثمر
لثقافة
معرفية مقننة
بشرع الحق... ذاك
الشرع المحيط
بإعلام واعي
مستنير...!!!
إذن...
حق روح
الإدارة
السياسية...
تأتي وتبدأ
من... بنائية حق
روح اللبنة
الإنسانية
الشعبية... لبنة
الجماعة
الاجتماعية...
التي منها
يأتي مدد روح
ثلاثية
السلطات
واستواء
تفاعل
مؤسساتها
عمليا
نمائيا... على
ذلك تبنى قامة
قوامة الأمن
القومي... إذن...
حق معنى ومفهوم
فاعلية الأمن
القومي... لا
يجب أن يختصر
في هيئة أو
مؤسسة مستقلة
فقط... نعم... هو
ليس فقط
منظومة مشتقة
من رقي انضباط
المؤسسة
العسكرية... كعرف
أساسي دولي
منذ أن تكونت
الدول
بالدنيا...
وصار الحكم
وتطور العلمي
شأنا عسكريا
مهما تستر في
رداء مدني
تزينه بعض الشعارات
السياسية
الخادعة... إذن...
ورغما عن ما سبق...
يظل تحميل
المؤسسة
العسكرية
مسئولية الأمن
القومي
تحميلا
منفردا... هو
أمر لا يحتمل...
واحتمال
منقوص بسلبية
شعبية
مجتمعية
باطلة النشأة
والإصلاح... وخاصة
حينما يصل
البطلان إلى
راس الإدارة
السياسية...!!!
4.
بما سبق
وتأثير مفاسد
نقصانه...
فلتنظر يا أخي
زاهر ولينظر
المستقرئ
العزيز... إلى
ما يوجهه الأمن
القومي
المصري حسب
تخيلي
المفترض... ما
يواجهه
خارجيا
وداخليا...!!!
·
بينما
قوامة سياسة
هويتنا
الإسلامية
العربية
المصرية تقوم
على... خير مكر
القيم في
منظومة
متكاملة... نجد
أن السياسة
الخارجية
وخاصة
الغربية الأمريكية
منها تقوم
على... أسس
الخداع...
وذلك منذ
تحرفت اللغة
الإنجليزية
قديما على يد
يهودي
صهيوني...
واستبدلت
معنى اسم
السياسة من
الحكمة إلى
الخداع... وقد
مكن لذلك
التحول إلى
العلمانية...
وذاك يعني...
أننا نواجه
استباحة لا
أخلاقية
سياسية...
استباحة جعلت
الغاية تبرر
الوسيلة... نعم...
صار ذلك دين
ومعتقد من ليس
على هويتنا
سياسيا...
·
بالمعتقد
السياسي
السابق... صارت
أي غاية غي وهوى
نفسي بمعية
صاحبها... حق... وصارت
القوة هي الحق...!!!
·
وبمبدأ
القوة هي
الحق... أصبحت موازين
القوة هي
الحاكم
والقاضي
السياسي...
قاضي نافذ
حكمه على جميع
الهيئات
الدولية رغم
مواثيقها القيمية
المعلنة...
والواقع خير
شاهد على ذلك...!!!
·
بغفلة
مميتة منا عن
حتمية
الاستعداد
بتكاملية
القوة... وبناءاتها...
وإهمال ما بين
أيدينا من
ممكنات ثرية
وكثيرة
تستوجب حق
التوظيف
لبلوغ
إمكانيات
القوة...
وبيقظة
الخارج غربا
وشرقا لتوظيف
ممكناته
وبلوغه عظمة
إمكانيات
القوة... خف
وزننا بميزان
القوى سياسيا...
وذاك يعني
التبعية
لاملاءات
الأقوى...
والتي بلغت
ذروتها منذ 1981بميل
من إدارتنا
السياسية...!!!
·
إسراف
الخارج وخاصة
الغربي منه في
توظيف
ممكناته...
جعله ينظر
للمهمل بين
أيدينا من
ممكنات كحق له
وحتمية بقاء
قوي لتواجده... وحينئذ...
صارت
املاءاته ذات
شقين... الأول
هو العمل على
تعظيم ضعفنا...
أما الثاني
فهو حائل دون
تمكيننا من
توظيف ما بين
أيدينا...!!!
·
من حرص
الخارج على
إضعافنا بكل
السبل في شتى
نشاطات
الحياة
بتوظيف
آلياته
الصهيونية
المعهودة
وهي... إجرام
المال
والنساء
والإعلام... نال
الفساد من
أكثرية
النخبة منا...
وذاك يعني
تحول مرض
الفساد إلى
سرطان براس وقلب
جمعيتنا...
براس وقلب كل
مؤسسة وهيئة
وجمعية وحزب...
الخ
·
في إطار
عولمة
العالم... وتوظيف
الأقوى لآلية
الإعلام
المجرم لكل
قيمنا
الأصيلة...
وجعله افضل
مصدر لربحية
المال الذي
صار للأسف
الميزة
الأولى
اجتماعيا
وسياسيا... اصبح
السرطان وباء
كاسح لكل اصل
وأصيل قيمي...
وحينذاك...
يصبح الإجرام
والعداء
المتبادل في
قمة معدلاته...
والواقع أيضا
خير شاهد على
ذلك...!!!
أخي
العزيز زاهر...
ما سبق قليل
من كثير... به
اسأل... هل لأحد
أن يتخيل
تراكبية
تراكمية حمل
جهاز الأمن
القومي
ومؤسسته
العسكرية
وثقله... ما يواجهانه
من عنكبوتية
فساد داخلي
ومحاولات اختراق
من الخارج
والداخل معا...
اعتقد انه حمل
تشفق الجبال
على نفسها من
أن تحمله... ومع
ذلك... يظل
أمننا القومي
متزن ويحرز
تقدما
استراتيجيا
نمائيا
متكاملا...
حتى ولو لم
يكن هو
المستهدف
منه... هذا
يجعلني أقول
لك... لا ولم
ولن... يتحول
رقي الانضباط
الوظيفي إلى
جاذب للاسوء
قط... كما انه إن
كان بمصر
قوالب بلا
روح... فهي ليست
من شركاء
السلاح ورفقة
الفداء... وإن
حدث... فهو يحدث
لقلة منتسبه
للزي وليس لفدائية
السلاح
وشرفه... أما
الرفاق فلا
أمر فوق رؤوسهم
يطاع من دون
أمر الله... ثم
أمر الوطن...!!!
أخي
العزيز زاهر...
قرأت لك تكرار
وصف الشعب بأنه
أمانة في
الأعناق
النخيوية المسئولة...
من دون كثرة
الامعات
الانتهازية
منهم... وأنا
أوافقك الرأي
ولكن بشرط... أن
تكون الأمانة
ليست علة...
علة قد
أهملت
فاعليتها
التأثيرية
الهامة جدا... علة
بخفة طائعة
لاستخفاف
خيانة
المفسدين...
علة منطوية
على طاقتها
بتوكالية
مريضة... سلبية...
علة أهدرت
كرامتها وعزة
نفسها
وتوجدها
وأمنت بضعف
ليس بها... فعلى
تلك الأمانة
الشعبية
بعموميتها أن
تعلم... وتدرك...
أنها أهم
ركيزة من
ركائز الأمن
القومي... أهم
فاعل ثوري
حقيقي في
مواجهة
الفساد بكل صوره
وأشكاله...
فعلى تلك
المؤسسة
السلطوية الشعبية
أن تدرك
مسئوليتها... وزرعة
يدها التي
ستحصد ثمرتها
الطيبة أو
الخبيثة...
فهي من تزرع
في حقل
المحليات
ومجلسي الشعب
والشورى... وهي
من زرعت راس
الإدارة
السياسية...
ومن ربابيتها
وبطنها قام
عليها
الحقوقي والمهندس
والمعلم
وعنصر الأمن
القومي... الخ... فإن
استحبت أن تظل
علة فعليها
ألا تشكو من
مذلة المرض...!!!
وإلى
لقاء أن الله
شاء
ملاحظات
هامة
·
لا اعلم
كيف استطعت أن
أسيطر على ما
ألم بي من... ثورة
غضب بركاني
غيور على مصر...
كي اسطر ما
كتبت بعد
استقراء.. 15
صفحة وحوالي 7500
كلمة كل منها
طلقة رصاص
متفجرة بحقائق
مدمرة مريرة...
هي رسالة الأخ
الفاضل يوسف
المصري...
والأعظم
مرارة وتعذيب
هو ما ائتمنني
عليه من تلك
الحقائق
وقاسمني بعدم
البوح به...
ولذا أقول
فقط... ادعموا
أمن مصر
القومي
يرحمكم الله...!!!
·
أنقذوا
مصر
والسودان... من
السم
الصهيوني
المبطن لظاهر
عسل
استثمارات... حسين
فايق صبور
بالسودان...
السم المرتحل
أمريكيا من
جنوب إفريقيا
إلى ليبيا ثم
مصر ثم الضفة
الغربية
بفلسطين
وتنتظره العراق
والآن
السودان... لقد
أفشلنا
فاعلية الكثير
منه في مصر...
وفشلنا بسبب
من يدعمه من
فوق رؤوسنا في
قطع راس
الثعبان...
اقرءوا 92 عدد
من جريدة الشعب...
ثم اقرءوا
ظاهر العسل في
أخبار
الثلاثاء 18/5/2010...
بل اقرءوا
تقارير
المركزي
للمحاسبات...
اقرءوا
الواقع من ارض
أغاخان وحتى
نادي صيد
القطامية
مرورا بنادي
صيد الدقي
ومشروع
البولينج...
واسألوا... متى
سنرى رفاعي
يخلصنا من خطر
الحيات
والثعابين...!!!
·
تحية
عظيمة لتركيا
وإيران
والبرازيل
واتفاقهم...
ومثلها لرئيس
لبنان دولة
رئاسة مجلس
الأمن بدورته
الحالية...
ومثلها
لمجاهدين أفغانستان
العظماء...
ولعنة الله
على شيوخ
الفساد
وعائلية
حكمهم...
الخائنين
لكرامة
شعوبهم...
والمستخفين
بحقهم...
الفاتلين من
ذقون شعوبهم
حبالا بمغازل
الضرائب ورفع
الأسعار وخفة
الشعارات...!!!
·
اكرر
مؤكدا... هذا
توقيت قوة
المقاومة
وردعها...
فدونه الفناء
أو الترحيل
إلى الأردن
بعد أن تحصنت
سيناء...
فإسرائيل لن
تقبل أن تصبح
بالمعية
الدولية دولة
عنصرية بحل
الدولتين...
ولن تقبل بحل
الدولة
الواحدة لان
هذا يعني
بالديمقراطية
وغلبة الفلسطينيون
العددية عودة
فلسطين كلها
للفلسطينيين...
فعلى
المقاومة حزم
أمرها الآن...!!!
وقبل سبتمبر 2010...!!!
·
مصر على
صفيح ساخن
جدا... بعد
نتائج
انتخابات الشورى
وإعداد عدة
انتخابات
مجلس الشعب... خاصة
مع انتهاء زمن
الشيخ...
وعدم إعلان
اسم النائب...
وتصاعد حدة
مشكلة مياه
النيل...!!!؟؟؟
·
أتمنى أن
يتوقف عمى
القلوب
والعقول
الإعلامية... عن
إشعال نيران
الفتنة مع
الشقيقة
الجزائر...
وأن ندرك حق
الرباط
الإسلامي
العربي وما
يعنيه للأمن
القومي
الإسلامي
العربي المصري...
وأن هؤلاء
الجهلة
الندابين في
الإعلام... هم
في جنازة حارة
لميت كلب...!!!
بقلم
محمود
زاهر
مفكر
إسلامي... خبير
سياسي
استراتيجي
* *
* * *
بسم
الله الرحمن
الرحيم
14 مايو 2010
رأي
في قضية قومية
زمن
تحكمه روح
إبليس...(183)
بقلم
محمود
زاهر*
مفكر
إسلامي... خبير
سياسي
استراتيجي
يا الله...
إليك وحدك
أشكو ولوسع
رحمتك أبوح...
وأنت الأعلم
بأنه ليس يئسا
ولا قنوطا ولا
من الصبر شلوح...
ولكنها
الغيرة على
كريم مقام
بلدي
الممدوح...
وإهدار حق
الائتمان على
طهارة دم
الشهداء
المسفوح...
فخيانة
الامعات جعلت
باب المهانة
على كريمة
القرءان
مفتوح... نعم
امعات ليس بهم
من العزة
أمارة تلوح...
انهم دنس مسوخ
منهم وعنهم
نظرة الإيمان
تشوح... يا الله...
انه عار
كابوس مفضوح...
امتلئ به
القلب جروح...
أذل الناس
وسلب من
أنفسهم الأمل
والطموح...
وراح يتمدد
فوق الرؤوس
قانونا باطله
جلي الوضوح... وما
عظم عار
الكابوس فضوح...
هو أن القلة
من رفاق
السلاح
استحبوا
الوهن فانقلبوا
قوالب موظفين
بلا روح...
والكثرة
حزبهم اعقال
الانضباط
ودقة حسابات كل
أسباب
المطروح... وما
احتسبوا نزيف
الأصول وتأثير
ذلك على الشعب
الذي بات
كالطير
المذبوح... ولا
ادري كيف
غفلوا عن أن
حق وعدل رد
الفعل السريع
المباشر على
الخيانة هو
قطع الرؤوس قضاء
كبوح... درأ
لتمكين
الفساد حتى لا
يكون الزمان
بتوالس
غفلتهم بنا
مقبوح... يا الله...
انه عار
كابوس مفضوح...
كيف ذلك
وإمكانيات
عزة الردع
وكرامة طهر العلو
تنساب بين
أيدينا صروح... استفيقوا
يا أهل الأمن
القومي قبل أن
تصبح الصروح
ضروح...
استفيقوا
فكفانا طمسا
للحق ووجه مصر
الصبوح... فما
كانت مصر سوى
عضدا للأخ
وحضنا مكين
ورشاد أب
نصوح... استفيقوا
فالله يثبت
ويمحي وبيده
النصر الفتوح...
استفيقوا
فرائحة نتانة
الفساد من كل
أمر سياسي
تفوح...
استفيقوا
وأزيحوا عن
صدر مصر عار
ذاك الكابوس
المفضوح...!!!
أيها
المستقرئ
العزيز... تخيل
بادراك حق
العلم وثقافة
معارفه... انك
عنصر أمن قومي
آمين مؤتمن...
تضع نصب عيناك
تكاملية
التنمية
الشاملة غاية
استراتيجية...
وتستمسك
بحتمية
الدفاع
الإيجابي والسلبي
عن أصول
وقوائم تلك
الغاية دون
أدنى تفريط
مادي ومعنوي...
وتعلم يقينا
أن حق وعدل شرعية
الحكم
التطبيقية
عمليا داخليا
وخارجيا هي
الإطار
الدافع الآمن
للتنمية
والدفاع... ومع
هذا الإدراك
تدرك الآتي...!!!
1.
إن الفرد
لبنة المجتمع
واستراتيجيته...
وأن الأسرة
نواة
اجتماعية
الاستراتيجية
القطرية... وانه
بصحيح سلامة
بناء اللبنة...
تصح سلامة النواة...
وتصح وتسلم
الاجتماعية
وما يقام
عليها وبها من
استراتيجية
أمن قومي...!!!
2.
إن ثقافة
العلم
التعليمية
والإعلامية
هي الأساس
البنائي للبنة
والنواة
والاستراتيجية
الجماعية والاجتماعية
سياسيا...!!!
3.
وأن
بالأفق من
حولك... داخليا
وخارجيا وما
بينهما...
عوامل جذب
وانتقاص
وخيانة سلبية
التأثير على
اجتماعية
استراتيجيتك...
وأن مقياس
توازن القوى
هو من أقوى المتحكمين
في تدافعك
الاستراتيجي...
ولكن بين يديك
ثراء ممكنات
ذات قوة
إمكانيات من
شأن حسن توظيفها
سياسيا أن
يعتدل ميزان
القوى
لصالحك...!!!
فهل
كنت يا مؤتمن
يا آمين... يا
مسلم يا عربي
يا مصري...
ترضى بما عليه
بلدك الكريم
الآن من حال...
هل كنت تنام
مطمئن قرير العين
مرتاح
الضمير... وشرعية
الحكم
بعائليتها
عورة... عورة
برأسها... عورة
بحزبيتها...
عورة بنمطها
الصهيوني...
عورة بنتائج
سياستها
وسياساتها
على مدار
حوالي ثلاثة
عقود... عورة
بتقويضها
لغاية واساس
وقوائم وإطار
استراتيجية
أمنك القومي...الخ...
هل كان يرضيك
ذاك الفساد
وفوضى
خيانته... وتقنع
فقط بأنك موظف
منضبط...
انضباطه يزيد
الفساد سوءا...
بل يتحول
بفراغ قالبك
من الروح إلى
هيمنة مميتة
مذلة...!!!
ما
الذي يرضيك
وأنت ترى... أقطار
وتوحدات
الإقليمية
والدولية...
تسابق الزمن
دعما
لبناءاتها
الاستراتيجية...
وقطرك بغير
المبارك
وعائلية
حكمه... يتمرغ
في فوضى...
فوضى سياسية
تشهد عليها
الشعارات
البالية ومكذوب
قائلها
وقولها... تشهد
عليها ظاهرة
الاعتصامات
المستديمة
والمتفردة
عالميا... يشهد عليها
الفقر والمرض
والإجرام
والانتحار الجماعي
غرقا وهربا من
البطالة...
يشهد عليها وعلى
توابعها من
فوضى
اقتصادية
واجتماعية
وثقافية تعليمية
ألف شاهد
وشاهد... يشهد
عليها التجرؤ
والعبث في
شريان ماء
الحياة لمصر
كحادثة لم
يسبق لها مثلا
في اضعف حالات
مصر
السياسية...
الخ...!!!
الآن...
لا اسأل عن ما
يرضيك... ولا
اسأل حتى عن
رضى حق... بل
اسأل محذرا عن
ما لا أرضاه...
ماذا لو أتى
الاختراق
مقصده وارتضى
الشعب ثورة
غضب الجياع...
وفر كل خائن
جبان بطائرته
إلى حيث مال
الشعب المهرب
في خزائنه
الخارجية...
وصرت أنت
المسئول في
مواجهة ذلك... ماذا
وأنت تعلم ذاك
الاحتمال علم
اليقين...؟!!
وإلى
لقاء إن الله
شاء
ملاحظات
هامة
·
بينما نرى
حنكة السياسة
وكرامة
النماء بها... تتمثل
في لقاء
اردوغان
تركيا
ومديفيدف
روسيا بتاريخ
11/5... وفتح الحدود
بينهما بدون
تأشيرة... ثم في
لقاء أسد
سوريا ورئيس
روسيا أيضا في
12/5... ثم من قبل في
لقاء نجاد
إيران وأسد
سوريا ونصر الله
لبنان
ومقاومة
فلسطين
الإسلامية... نرى
في بلدي
الكريم مصر...
الواجب
الإعلامي
المقرر
للاستخفاف به
يوميا... وهو
لقاء غير
المبارك مع
بعضا من
عائلية حكمه...
والذي من اعظم
نتائجه... الرئيس
يفتتح تكملة
محور... صفط
اللبن في
يوليو 2010... ولا
عجب فقد افتتح
من قبل سوبر
ماركت في
الهايكستب...!!!؟؟
·
بينما
إسرائيل تهدد
بتفوقها
التكنولوجي... وبعدم
رغبتها
الكاذبة في
صيف ساخن...
وتعيد انتشار
أسلحتها
وخاصة
الاستراتيجية
منها خوفا من
إيران وتحسبا
لقوتها... نجد
مصرنا مشغولة
باستقبال
المفرج عنهم
من سجون
السعودية
(149فردا) ...
وتنتظر
الإفراج عن من
بسجون ليبيا...
ودفن موتانا
من السودان
ومن لبنان ومن
العراق
ونيجريا...
بخلاف
القادمين من الغرب
والغير معلن
عنهم...!!!
·
بما أن الرهبة
تعني خشية
الله في
النفس
والأنفس
الأخرى حقا
وعدلا... وبما
أن مذلة
تمديد قانون
الطوارئ
المكذب لوعد
غير المبارك 2005
تدعي أنها خاصة
بالرهبانية
والرهبان...
وبما أن كل
الرهبان
المعتقلون من
الإخوان
المسلمين...
إذن... الإخوان
المسلمين
أكثرنا
وأعظمنا خشية
لله...!!! وأن
شعار الإسلام
هو الحل... هو
الحق الذي
دونه فساد
الباطل الذي
تحكم به اللجنة
العليا
للانتخابات...!!!
·
مع ظاهرة
تصاعد إفلاس المؤسسات
المالية
بأمريكا... خرج
تحذيرا رسميا من
احتمال سقوط
أمريكا في هوة
الإفلاس التي
وقعت بها
اليونان... وباتت
تهدد أوروبا
كلها... ورغما
عن ذلك... مازال
عباد الصنم
الأمريكي له يسجدون
من دون الله...
وأيضا لم ترحم
إسرائيل دابتها
الأمريكية
وألزمت
اوباما بطلب
ربع مليار
دولار من
الكونجرس
لدعم غطاء
إسرائيل من
برد إيران
المميت
صاروخيا... دعم
ما يسمى "بالقبة
الفولاذية"...
الوهمية...!!! ولا
عجب... فهذا
زمان... "الأمه
التي تلد
ربتها"...!!!
·
تهنئة
لمحمود احمدي
نجاد على
حديثه الحكيم
ببرنامج...
لقاء خاص... على
قناة الجزيرة
يوم الجمعة 14/5/2005
الساعة
الخامسة
والنصف بعد
الظهر... وتهنئة
للبشير على
موقفه الحاسم
مع جماعة
العدل
والمساواة أيضا...
ولا ثناء على
الصين بعدم
توقيعها على وثيقة
إقرار القدس
الشرقية
عاصمة
لفلسطين... فذاك
موقف مخزي من
مدعية الحق
والصداقة...!!!
*مفكر
إسلامي... خبير
سياسي
استراتيجي
*
* * *
بسم
الله الرحمن
الرحيم
8 مايو 2010
رأي
في قضية قومية
زمن
تحكمه روح
إبليس...(182)
بقلم
اللواء محمود
زاهر
رسائل
حق... لمن للحق
وإحقاقه عق...
وكذا لمن شاء
رأبا للشق
!!!
أولا...
لمن اعرض عن
الحق ولباطل
كتاب
الصهيونية اتبع
فضل وأضل...
كأني بخطاب 6
مايو بمرشح
مستجد بفراغ
كلماته
واستخفافها
علينا اطل...
وليس بشيخ حكم
ثلاثة عقود
وبها للطاقات
الخصبة شل...
ولكرامة
المقام
وهيبته أهان
واذل... وللفقر
بكل ريع به
احل... ذاك من
دون المرض
وفوضى الفتنة الأجل...
فما عاد بك من
أمل سوى أن
تخرس على الأقل...
فزمانك انتهى
يا من كل أمر
بفسادك اعتل... صدقني
فزمانك انتهى
فكاهلنا منك
ومن لعبة حلق
حوش كل...
والعقل من
غباء العناد
مل... واعلم
قبل رحيلك انه
مستحيل توريث
من منك انسل...!!!
واحذر السيف
قبل أن يستل...!!!
تلك
الرسالة ليست
مجرد مقال... بل
حق يخطو بثورة
غضب
استراتيجي
يدرك المستقر
وطهر المآل...
فمصر اكتفت من
زواحف الجحور
وسفه الخيال...
اكتفت دنس
زيجة السلطة
والمال... أمثال
صبور وغيره
الذين قلبهم
وعقلهم
بعبادة الصهاينة
مال... بتلك
الكفاية
وثورتها
ستعود الأصول
وكل مصري من
ثروة بلده
سينال... ستعود
الكرامة
وللقضاء
سيعود
الجلال...
ستعود
القوامة عدلا
للرجال... تلك
من
المستهدفات
وليست مجرد
آمال... فذاك
حق دونه
القتال...!!!
ثانيا...
بمصر 92% أقباط
مصريين
مسلمين...وبها
واحد بالمائة
أقباط مصريين
غير النصارى
الأرثوذكس... وبها
حوالي ستة
ملايين أو قل
قليلا من
النصارى
الأرثوذكس...
أرى بكل
اعقالات
الحكمة
وسلامة
القلوب... وبمنظور
أمن قومي... أن
المسكن الآمن
والمبيت
المطمئن...
للقلة قبل
الكثرة وبهم...
هو أن يتواضع
كل خيط بحدود
تكاملية وضعه
داخل النسيج
القبطي
المصري
المسلم
الواحد... وان
يدرك واجباته
قبل أن ينفلت
عقال رؤية حقوقه...
فانتساله من
النسيج عورة...
لا يستحبها
ولا يستهدفها
سوى القلب
والعقل
المريض... عدو
النسيج
المصري
وسلامة أمنه
القومي...!!!
كان
العرب اليهود
جزء أصيل من
نسيج
الإقليمية... اصل
مطمئن متكامل
أمن... كذلك
كان القبطي
المصري
اليهودي
بمصر... والسؤال
الآن هو... هل
هم كذلك بعد
أن شطح إبليس
بصهيونيته
السياسية
بطموحاتهم
الإسرائيلية...
لا... فحاضرهم
معلق بخيوط
الخوف
الواهية...
ومستقبلهم
ليس له ملامح
سوى في
خيالهم...
والعاقل سليم
القلب منهم
يلعن
الصهيونية
ولوعة نتائجها
كما تلعنها
الدنيا
والدين معا... فلنكن
باعقال الحق
معا في وجه
خفة البعض في
الداخل وعداء
بعض الخارج...!!!
ثالثا... إن
علمت يقينا أن
عدوك لن يفلت
قط لحظة
غفلتك... أو
ثغرة ضعفك...
فلا تفلت من
يد قوتك لحظة
تفوقها... كي
يكون السلام
عزيز مهيمن
جبار... ودون
ذلك خيبة أمل
القلوب
الضعيفة...!!!
اعلم أن
المقاومة
الإسلامية تدرك
هذا... وتدرك
حسابات معامل
الزمن... وكذا
حسابات ما
يفرضه الواقع
الزمني من
أمور...!!!
وإلى
لقاء إن الله
شاء
ملاحظات
هامة
·
حينما
يقول غير
المبارك في
خطابه بتاريخ
6/5/2010... "أجد نفسي
اليوم أقوى
عزما واشد
تصميما"...
فهذا يطرح ألف
سؤال وسؤال...
فمثلا... أن كنت
حتى الأمس...
الأعظم
إفسادا...
فماذا عن
اليوم وغدا وقد
صرت أقوى عزما
واشد تصميما...
ثم... هل هي خفة...
أم وهما... تلك
التي تجعل من
شيخ أقوى عزما
مما كان عليه برجولته...
ثم... أقوى عزما
واشد تصميما
على ماذا وتسعة
وعشرون عاما
شهودا على
فسادك...؟؟ أن
كان المتحدث
مجنون فعلى
المستمع أن
يكون عاقل...!!!
·
بصمة
حضارية تكسبها
بريطانيا...
فلأول مرة ثمانية
مسلمين في
البرلمان
البريطاني
بالانتخاب...
وليس
بالتعيين أو
بكوته
المحاصصة
المفتونة
بالضعف
والغباء...!!!
هكذا تأخذ
الأقلية
والنساء
مشروع حقهم...!!!
·
عجبا عن
اللواء
قمصان... أن
إحصاء
الأصوات الانتخابية
بانتخابات
شورى مايو 2010 هو...
"ثلاثون
مليون"...
فكيف هذا
المعلن
بانتخابات
الرئاسة 2005 كان...
"واحد
وثلاثون
مليون"... هل
هذا النقص
بسبب
الانتحار
الجماعي
غرقا... أم بسبب 64
شبكة لجلب
المصريين إلى
فرنسا فقط... أم
ماذا... يا من
سيجدك
المصريون
لجانبهم كما
قلت بخطابك...؟!!
·
لمن يشاء
المشاركة في
الخير... نقيم
مسجدا
بالمجاورة
الرابعة الحي
الثامن بمدينة
الشيخ زايد
محافظة 6
أكتوبر...
ترخيص مباني
رقم (60/2010) بتاريخ
13/1/2010... باسم
السيدة/ أمل
احمد رشاد...
وتحت إشراف
هندسي/علاء
محمد إبراهيم...
من يستبق إلى
الخير...
فليتصل
بالأستاذة أمل...
تليفون رقم 0101402811
أو يتصل بكاتب
المقال...!!!
بقلم
محمود
زاهر
مفكر
إسلامي... خبير
سياسي
استراتيجي
**********
بسم
الله الرحمن
الرحيم
30
إبريل 2010
رأي
في قضية قومية
زمن
تحكمه روح
إبليس...(181)
بقلم
محمود
زاهر
مفكر
إسلامي... خبير
سياسي
استراتيجي
أهلي...
قبل أن نقف
بالاستنكار
والتعجب أمام
فكر وسلوك
عائلية الحكم
المبتور... أود
لو أننا راجعنا
أنفسنا بشيء من
حق فكر
الذكور... فإنسان
هي السياسة
وهي على
شاكلته إن كان
موتور... دنس
فساد هي إن كان
نبتة كفور...
ولنا في فرعون
مصر مثال
بالقرءان
مذكور...
حينذاك على
عدة واستعداد
المجاهد بالحق
تدافعا إن
يكون حذر
صبور... مجتهد
في الناس
هداية للسبيل
المنصور... دون
ذلك فتنة
الأهواء التي
تجعل الجهاد
بالهواء
منثور... وتصيب
ثماره
بالضمور...
فاصبروا بحق
عزم الاستمساك
وضعوا نصب
أعينكم سنة
الدهور... ولا
تنسوا قط أن
حسن العاقبة
لمن كان شكور... واستغفروا
الغفور... على
ما كان منكم
من طاعة
استخفاف
منكور... وعدم التدافع
في وجه كذب التدليس
الممكور...
فذاك حج لنصر
قريب مبرور...
قد أحاط
بفرعون
المدحور... وتلك
بشرى من الله بالحبور...
انه وعد بإذن
الله وقدر
مقدور...!!!
أما
ما سنقف أمامه
باستنكار
دعما للتفكر
وللذكرى
اعتبار... فهو
كالأتي بعد...!!!
أولا...
قال غير
المبارك في
خطابه
المهزوز بتاريخ
25 إبريل 2010... "أطلقنا
عملية شاملة
للإصلاح من
اجل دولة حديثة"...
عجبا... كأن مصر
في اصل الخلق
والتقدير لم
تكن مقاما
كريما ومنبت
ومهد الرسل
والرسالات...
وكأن مصر لم
تكن
إمبراطورية
علمية القوة
التي مازال
العالم حائرا
مبهورا
بحضارتها...
وكأنها لم تكن
جسر
الإمبراطورية
الإسلامية
بالنور لشمال
وعمق أفريقيا
ولأوروبا بعد
ذلك... وكأنها
لم تكن بصلاح
الدين ومن
بعده محمد علي
حديثا ورقي حداثة
وبأسطولها
البحري نصره
لحاجة
أوروبا... بل
وكأنها ليست
صاحبة اعظم
انتصار عسكري
سياسي بحداثة
العصر أكتوبر
73 الذي سلبته
كذبة 25 إبريل
حقه وحق دماء
شهداءه...
كأنها ليست
رحم العلماء
وحضن خير
أجناد الأرض
كي تأتي يا
غير المبارك... وبعد
تسعة وعشرون
سنة من
الإفساد
الشامل والتقزيم
لعظيم قدرها...
لتدعي افتراء
ما قلته... فهل
الخشية ماتت...؟!
ثانيا...
نعم... كأن
الخشية من
الحق والخجل
من الباطل قد
انتحروا... مع
الانتحار
الجماعي غرقا
وكفرا بولاية
الباطل غير
المبارك... كي
يقول غير
المبارك بضعف
خطابه المدلس
للحق... "أحذر
من العبث
بمستقبل مصر
نتيجة صراع
المقامرين
على السلطة"...
واتسائل
ببالغ التعجب
والاستنكار
عن ما هو آت...
وهو بعض من كل...!!!
1.
من أنت... كي
يتخيرك
الشهيد من بين
قمم مصر
ورجالها نائبا
له... اهو لفضل
بك أم لمفاضلة
سياسية مؤقتة...
تقوم على
انعدام الفضل
بحب الصهاينة
لما تفضلت به
عليهم... منذ
نهاية
الأربعينات
ومرورا بالسابعة
صباحا يوم 5
يونيو 1967 وحتى
الآن بعد اغتيال
الشهيد
باختياره... وما
كانت ذاتيتك
والمرأة عن
ذلك ببعيد بل
داخل القلب
والعقل فاعل
وشهيد...!!؟
2.
من أنت...
ألست من قامر
بمصر وقدرها
الكريم ليكسب
استطالة
السلطة
ويستبقى لها
الخسران... خسران
المحاصيل
والأرض...
خسران العمل
والعمالة وطهارة
العرض... خسران
الدين
والعروبة وكل
حق فرض...!!؟ لست
سوى قارض
للأصول وعلى
مصر افدح
قرض...!!!؟؟
3.
من أنت... من
كان المأجور
لفتح الباب
أمام شركاء
العداء
للتمركز في
الخليج
وتدمير
العراق... هل هو
من أغلقه في
وجه غزة ونصرة
الاخلاء... أم
هو بعقده
ذاتية من ناصب
أثيوبيا
والسودان
البغضاء فأهال
فوق راس مصر
مشكلة الماء...
ربما هو من
يناصب كل كريم
في مصر وكل شكل
لحق المقاومة
العداء... من
ذاك الذي مكن
في كريمة
القرءان لكل
إمعة وشاذ
وللنساء... انه
من أقام أمثال
صبور بكل
الأرجاء...!!!؟
4.
من أنت...
مقولة شكسبير
بمصر في 19
أكتوبر 1981... أم
مجرد أحد الرؤوس
الكبار في حكم
العائلية...
وحزب
انتهازية
الأقلية...
التي بما أشعلت
من فتنة
طائفية...
جعلتها فوق
فوهة بركان
حممه مغلية...
فيا ليتها
تأخذ بالحذر
والتحذير
وتتراجع عن غي
أهوائها
النفسية...
فمصر بلد إسلامية...!!!؟
5.
من أنت...
وأين أنت من
الفقر والمرض
والبطالة
وبيع الأصول
المصرية... أين
أنت من إحقاق
أي حق
بالاجتماعية
الإسلامية
والعربية
وحتى
المصرية... أين
أنت من الأمن
القومي وحق
الخبرة
السياسية...
أنت بمعلوم رؤيتي
مجرد حزمة
معقدة
بالأنانية
الذاتية... فلا
تحذر وأنت من
أهان الهيبة
الرئاسية... لا
تحذر وأنت
المحذور بكل
الكتب
السماوية...!!!
ما
سبق كان بعض
من التساؤل...
أما حق السؤال
لمن يحذر... فهو...
ما دمت تظهر
خشيتك على
مستقبل مصر من
مقامرة
الصراع على
السلطة... فلماذا
لم تعين
النائب وتقي
مصر شر الخارج
والداخل... واقول
النائب وليس
نائب...؟!! أم أن
ذلك أمر عائلي
يلزمه قضاء
النساء كأمر
انتخابات
الشورى التي
على الأبواب...
وكأن القضاء
بات أمر أنثوي
في زمن عائلية
الحكم...!!!
وإلى
لقاء إن الله
شاء
ملاحظات
هامة
·
مصر التي
يدعي غير
المبارك
تحديثها
ظاهريا بإلباسها
زخارف ثوب روح
العصر
الصهيونية...
هي من علمت
الدنيا
مركزية
الدولة من
خلال حكم المؤسسات...
وليس عجبا أن
كان حاكمها... "فرعون
مؤمن مسلم"...
وهو إخناتون
(أخن أتون)...!!
وكان يحكم
سياسة الدولة
بالدين الحق...
دين إبراهيم
ثم يعقوب ثم يوسف...!!!
·
فيلسوف
حزب عائلية
حكم غير
المبارك... د.
علي الدين
هلال... فسر
لنا حداثة
الدولة
بجريدة
الأخبار بتاريخ
26/4/2010... توافق
الدستور
المصري مع
توجهات
الديمقراطية
العالمية...
وذلك بفصل
الدين عن
السياسة حتى
يتغلب الاختلاف
على الطاعة...
فهو يرى أن من
يريد الجمع بين
الدين
والسياسة... يستهدف
غلبة الطاعة
على الاختلاف...
ويرى أن
الدولة
المدنية
الحديثة تقوم
على المواطنة...
أي انه يرى
قوامة
الحداثة في
الاختلاف
الوطني...
ابعد هذا نسأل
عن أسباب ما
يعتري مصر من
فساد خيانة
الفوضى...؟؟
·
جمال
سياسات حزب
غير المبارك...
والطامع وهما واستحالة
في سلطة
الحكم... يريد
أن يحول قرية... دماص...
إلى مدينة... بتلك
الفوضى
والدعاية
وشحاذة الأصوات...
لا يرى جمال
سياسات غير
المبارك... انه
سيحول الأرض
الزراعية
المنتجة إلى
مباني
مستهلكة... وأن
له بالرؤية
والإدراك لما
ينفع الناس...
وهو من سعى
لسلب أصول مصر
المملوكة
للدولة تحت اسم
"صندوق دعم
الأجيال"...
واسم "جمعية
المستقبل"...
وهذا هو
المستقبل الذي
يخشى عليه غير
المبارك من
المقامرة...!!!
·
ليس لحزب
عائلية الحكم
قوامة سوى... الانتهازية
الذاتية...
فليس لعناصره
من دون ذلك
انتماء... ذاك
تأكد حين صار
ضعف رئيس
الحزب مؤكد...
وراحت
الفئران تقفز
من المركب قبل
غرقها... ولذا
لجأت أمانة
الحزب في
تأليف قسم
ولاء مغلظ
مدعوم ومشفوع
بتوكيل رسمي...
يستعبد من شاء
الأكل من طبق
الحزب...
إعمالا بمقولة...
"من يأكل
لقمتنا عليه
أن يعمل
بكلمتنا"...
ذاك أحد ألوان
الديمقراطية..
والحرية السياسية...
وتغليب
الطاعة على
الاختلاف
خلافا مع ما
أعلنه فيلسوف
الحزب... "وأهو
كله اختلاف * اختلاف"...!!!
·
حين كان
غير المبارك
في غيبوبة عن
مصر... وتحجم نظيف
في حجمه...
امتدت أواصل
الصداقة مع
الدول الإسلامية
والعربية...
وتم تثبيت فتح
معبر رفح
يومان كاملان
في الاسبوع
زيادة على
فتحه السابق...
وحدثت أمور
إصلاحية
كثيرة... فمن
كان يحكم...
وما إن عاد...
عادت ريمه
لعادتها
القديمة بل
أضافت إغلاق وبلطجة
شرايين العون
والإغاثة
بالغازات السامة...!!!
صحيح هي تنفي...
ولكن موت
أربعة وإصابة
ثمانية
بإصابات
بالغة هو واقع
يحتاج تفسير
كما هي
الأحكام
المشددة على 16
مصري وبعض
العرب لدعمه
أهل غزة... وهي
الواقعة
المسماة بخلية
حزب الله...!!! 28/4/2010...!!!
بقلم
محمود
زاهر
مفكر
إسلامي... خبير
سياسي
استراتيجي
********
بسم
الله الرحمن
الرحيم
23
إبريل 2010
رأي
في قضية قومية
زمن
تحكمه روح
إبليس...(180)
بقلم*
محمود
زاهر
بالجمعة
16 إبريل 2010 كاد
يكتمل وقع
المحظور... لولا
أن الخبير
بذنوب عباده
هو الصبور...
فرغم انه أمر
أحد جنوده
بأيسلندا أن
يثور... إلا
انه شفع أمره
بعدم الجور...
سبحانه
الرحمن
الرحيم بأهل
الشكور... تلك
آية وإنذار من
الدهار مقلب
الدهور... آية
تخزى ما
بالإنسان من
غرور... آية
أسكنت على الأرض
ما صنع من
طيور... وقطعت
أوصاله
وزلزلت من تحت
أقدامه
الجسور... فهل
له بالتفكر في
هذا الدحور...
الذي أوقفه
أمام ضعفه
مذعور... وقد تفتحت
أمام رؤيته
ظلمة القبور...
فماذا لو
اكتمل الأمر
وتفتحت الأرض
عيون وفار
التنور... ماذا لو
تسعر البحر
وبات مسجور...
ابعد ذلك يحق
التمادي في
الكفور... ويحق
قول لا دين في
السياسة ولا
سياسة في
الدين
وانتهاج
سياسة الفكر
الموتور...
وتحق ولاية
أمر أمثال
فرعون المثبور...
أفيقوا يا أهل
القرءان قبل
انتهاء أمد
الغفران بأمر
الغفور...
أفيقوا فقد
غشاكم عذاب
فساد الأمور... أفيقوا
فقد صار وهنكم
فجور...
أفيقوا فالله
يحب من كان
على الحق
غيور... ويمقت
كل إمعة خوان
ولاهل الباطل
مأجور...!!!
أهلي...
بما سبق سأسأل
بلسان
القرءان
العربي
المبين
سؤالين... ثم
اطرح ما أراه...
وربما أشرت
بعد ذلك لبعض
العورات
والنواقص
التي تستصرخنا
بالتطهير... بالتغيير
الحق لما هو
أحق... فأما
السؤالان
فهما... "يا
أيها الإنسان
ما غرك بربك
الكريم. الذي
خلقك فسواك
فعدلك. في أي صورة
ما شاء ركبك"...
8/الانفطار...
هذا على
المستوى
الفردي
والعام... وما
غر الإنسان
الذي الزمه
الله طائره في
عنقه... سوى انه
كذب بالدين...
أما السؤال
الثاني والذي
يخاطب
الجماعة فهو...
"ما لكم لا
ترجون لله
وقارا"...
أهلي...
برؤية الحق
وهدى علمه
وعلامات
خبرته... وبرؤية
مستخلصات
استقراء وقع
وقائع
التاريخ... أرى
بإذن الله...
انه لا سبيل
لنا قط لبلوغ
حقنا في عزة
وكرامة التواجد
الحياتي
بالدنيا
والعليا... بالأولى
والآخرة... من
دون الأتي
بعد...!!!
أولا...أن
نعود مؤمنين
بالله يقينيا
ومسلمين له عمليا
بصدق وإخلاص...
فتلك هويتنا
التي من ماهيتها
تستخلص
استراتيجيتنا
وأمننا
القومي بها...
فالله عز وجل
يقول... "لو أن
أهل القرى
أمنوا واتقوا
لفتحنا عليهم
بركات من
السماء
والأرض ولكن
كذبوا
فأخذناهم بما
كانوا
يكسبون"...
96/الأعراف... اعتقد
أن هذا افضل
من ركام وغبار
البراكين... ومن
الدخان الذي
فيه عذاب
أليم... ومن
ولاية أمر
المترفين
الفاسقين
المفسدين الذين
لا يجلبون سوى
الإهلاك
والتدمير
وذلك بحق قول
العزيز
الحكيم...
"وإذا أردنا
أن نهلك قرية
امرنا
مترفيها
ففسقوا فيها
فحق عليها القول
فدمرناها
تدميرا"...
16/الإسراء...!!!
ثانيا...
الإنسان
خطاء... ولذا
يجب مراجعة استراتيجيته
وتصويبها... وبما
أن خير
الخطاءين هم
التوابين...
إذن...
الاستغفار
توبة ورجوعا
للحق هو حتمية
تصويب... وهذا
يؤكده
باعقالات
المؤمنون قول
ربهم الأعلى...
"استغفروا
ربكم انه كان
غفارا. يرسل
السماء عليكم
مدرارا.
ويمدكم
بأموال وبنين ويجعل
لكم جنات
ويجعل لكم
انهارا"... 12/نوح...
أليس هذا ما
نحن في حاجة
سياسية له... أم
أن نمط النجس
الصهيوني
افضل...؟!
ثالثا...
الفرد لبنة
الجماعة...
والقوة في
اجتماعية الجماعة
وبنائها
المرصوص... فإن
أدرك الفرد إن
الله الزمه
طائره في عنقه
وادرك
الهداية بنفسه
ولنفسه
وللجماعة... صارت
تكاملية قوة
الوحدة... هي حتمية
استراتيجية
لهويتنا
الإسلامية
العربية
القطرية...
وذلك ما كررت
النداء به
كثيرا... وذلك
ما دعمه
بشهرنا هذا
رئيس وزراء
تركيا رجب طيب
اردوغان الذي
اكن له
التقدير
العظيم... بل
وذلك كان افضل
مطروح لجامعة
الدول
العربية
بلسان امينها
العام عمرو
موسى بقمة
العرب في
مدينة سرت الليبية
2010... ومن قبل ومن
بعد فهذا ما
فرضه الله علينا
في قرءانه
المجيد
بقوله...
"وأطيعوا
الله ورسوله
ولا تنازعوا
فتفشلوا
وتذهب ريحكم
واصبروا إن
الله مع
الصابرين"...
46/الأنفال...
نعم... فالمؤمنون
بعضهم بعضا
كالبنيان
المرصوص يشد
بعضه بعضا...
وكالجسد
الواحد إذا
اشتكى منه
عضوا تداعت له
باقي الأعضاء
بالسهر
والحمى... فهل
هذا افضل
سياسيا أم ما
نحن فيه على
مستوى الأمة
والإقليمية
والقطرية من سفالة
تشتت وتنازع
وفرقه... حتى
صار الراعي المسئول
منا يطالب
برمي رعيته
بالنار...
بالرصاص
القاتل حتى لا
يزعجوا فساده
باعتراضهم...!!!
يا
أهلي... يا
سادة الناس
بمنة الله
عليكم أن
هداكم لحق الإيمان...
يا رعاة
البشرية
للهدى بحضارة
ما أفاء الله عليكم
من حق العلم...
كيف صرتم رعية
لأحط نمط راعي...
كيف بتم تبعا
لظالم جاهل...
كيف انقلبتم
من ولاة أمر
إلى ولايا...
ومن رقي
التصنيف إلى
طائعين لتصنيف
من صنفه متسفل
داني...أفيقوا
يرحمكم الله...
أفيقوا فما
ينبغي
للأموات أن
تحكم
الأحياء... كما
لا يحق قط في
الرجال حكم
النساء... فمتى
كان بحكم الحق
غي الأهواء...
هل سمعتم يوما
بعلو الأرض
على السماء... فكيف
صارت تتحكم في
سياستكم بدع
صهيونية
الأسماء...؟؟
يا
أهلي... ما سبق
من حق ليس
حديث معتقد
فئوي وإن كان
برؤية أهل
العمى كذلك... إنما
هو نمط سياسي...
يقوم على
استخلاف نمط
الحي القيوم
لسياسة ملكه
بعزة الإحكام
التي تأتي
بالخير
النافع... فمن
ارتضاه نهجا
ونمطا سياسيا
استخلفه
القوي المتين
في أرضه... بل
في ملكه الذي
هو غني عنه
حميد... أما من
فتن نفسه...
وتربص...
وارتاب...
وغرته الأماني
وغره بالله
الغرور... فليس
له سوى الخزي
والمستقر
المهين...
14/الحديد... ومن
لا يجد في ذلك
قناعة عقلية
سياسية دون
عمى بصر
وبصيرة...
فليتدرس واقع
السياسة
وأنماطها...
وليتذكر أن
هذا النمط هو
الوحيد الذي
حكم عدلا ألف
سنة... ومازال
اصله قائم
قابل للنماء
رغم ضعف فرعه
نسبيا...
وحينذاك... سيدرك
لماذا تخشاه
وتحاربه روح
إبليس وسياسة
أهلها
الصهيونية...!!!؟
وإلى
لقاء إن الله
شاء
ملاحظات
هامة
·
تقوم
الهيمنة
السياسية
وقوامة حكمها
بين الناس
وفيهم وعليهم...
على أساسان
ومن منطلقان
فقط هما... ربوبية
المسئولية...
وسعة الملك
وقوتها... أما
سياسة الله
فتزيد على
ذلك... قدرة
الألوهية...
فالله عز وجل
هو... رب الناس
ملك الناس اله
الناس... فمن
ذاك الزكي
الذي يسوس
مرتكنا إلى
الزيادة... إلى
اطلاقية
القدرة... إلى
ما لا يستطيعه
عدوه الغبي
بعماه...!!!
·
ليس عجبا
أن تحاول ريمه
العودة إلى
عادتها القديمة...
بعد عودة غير
المبارك
واللعب في
الوقت بدل الضائع...
كما ليس عجبا
أيضا عودة
ظهور قبح أبو
مازن بذاك
الوقت...
ومعهما عادت
نغمة المفاوضات
الاستسلامية...
أما العجب
المستنكر...
فهو مكذوب ما
قاله صفوت
الشريف...
بأهرام الثلاثاء
العشرون من
إبريل 2010... بأن
غير المبارك
هو الأجدر
بتحمل
المسئولية
حكما وولاية
لامر مصر بالحاضر...
والمستقبل...
ذلك مع كل
فساده ولوعة
الشعب المصري
به... ومع طفرة الإصلاح
التي حدثت
بغيابه... ومع
حالة
الاحتقان
الشعبي
بالمقت
لعودته وعودة
تنطيط ابنه
وزوجته...!!؟ رغم
انه تنطيط فارغ
يائس لا جدوى
قط منه سوى
إغاظة الشعب
فقط...!!!
·
إن نغمة
تأكيد
مسئولية
أمريكا عن
وعلى حماية إسرائيل...
ونغمة
التهديد
بتوجيه ضربة
عسكرية لإيران...
بلسان
اوباما
ووزيرة
خارجيته
ورئيس أركان جيشه...
إن دلت فهي لا
تدل إلا على
الآتي...!!!
1.
الضعف
والخوف
الشديد...!!!
2.
دفع
المجتمع
الدولي
للموافقة على
فرض عقوبات
مرفوضة على
إيران...!!!
3.
ترهيب
العالم
العربي حتى
تمر اجراميات
إسرائيل في
القدس والضفة
الغربية...!!!
وفي
مواجهة ذاك
التدليس...
نهنئ إيران
الإسلامية...
على نمائية
وتطور
قدراتها
العسكرية
التي ظهرت
جلية
بمناوراتها
التي بدأت يوم
الخميس 22
إبريل
بالخليج
ومضيق هرمز
والتي أطلق
عليها اسم...الرسول
الأعظم...
وبها كان
الزورق مهدى
السريع حامل
الصواريخ
بحر/بحر... كما نقدم
لها الشكر على
أمران هما...!!!
1.
تقديم
مليون طن قمح
لمصر... .
2.
حماية 300
ألف برميل
بترول قيمتها
150 مليون دولار مصدره
من إيران لمصر
بعد أن كادت
الناقلة النفطية
تقع في يد 15
زورقا
للقراصنة في
خليج عدن...!!!
·
عزم الجمع
أمره وقال هيا
للإمامة
تقدم... فقلت ارهب
ثقل الأمانة
ومسئوليتها
بين أيدي
الأعز الأكرم...
فتخيروا من هو
عني اعلم...
وبعمر الخبرة
اقدم... فذاك
عند الله
وبمعييتي
ارحم واقوم...
قالوا كفانا
ممن للباطل
بالحق أضرم...
قلت وأين كنتم
حين افسد
الاظلم...
قالوا لا تلوم
وتجادل فأنت
المختار
الأسلم...
وستجدنا من
خلفك صابرين
بإذن الأعز
الاحكم... فلم
أعقب وصرت
كأني ابكم...!!!
*مفكر
إسلامي... خبير
سياسي
استراتيجي
**************************
بسم
الله الرحمن
الرحيم
16 إبريل 2010
رأي
في قضية قومية
زمن
تحكمه روح
إبليس...(179)
بقلم
اللواء محمود
زاهر *
في 19
أكتوبر 1981...
وبينما كنت قد
أسست لخطوات
خدمتي لوطني
بمجال
الاقتصاد
الدولي وفاءا
لعهدي
الاستراتيجي
مع الشهيد... ذاك
العهد الذي لم
يبقى من
الشهود عليه
سوى حي واحد
ميت الضمير...
حينذاك...
شاهدت على
التلفاز
الفصل الأخير
من مسرحية... اغتصاب
وبيع كرامة
حكم مصر...
وفيه قال من
أرسى عليه
عطاء البيع... نحن
بمرحلة نكون
فيها أو لا
نكون... وعجبا
لذاك المنتحل
مقولة شكسبير
أن كانت مصر
في أوج
انتصارها
وحصانة
عزتها... فقد
كان معدل
التنمية فيها
حوالي 13 %
والذي اصبح
الآن معدل
عجز... وكان
اللون الأخضر
المثمر
المتطهر من
السرطنة
وهندستها
الوراثية
والسياسية
يكسي خصوبة
أرضها... بينما
بصحرائها
ثلاثة مدن
صناعية
سكانية قد
أنشئت وراح
عمارها يتكامل
مع أعمار
سيناء زراعيا
صناعيا
وسكانيا في
منظومة
دفاعية
محكمة... ذاك
وغيره ما جعل
هجرة الأبناء
تتجه للداخل
وليس غرقا
للخارج كما هو
الحال الآن...
نماء
وانتماء...
وهيمنة عزة وفرض
كرامة
متصاعدة
لقناة السويس
التي هددتها الخصخصة
وكادت تنال
منها لولا
وقفة الرجال
منا... ودون
استطالة
واقعها
المرير مدرك...
اذكر بكيف كان
المستورد
وعقدة
الخواجة في حالة
ذل أمام رفعة
المنتج
المصري وخاصة
في مجال
المنسوجات
القطنية
والكتانية
منه والتي تم
اغتياله
الآن... كما
اغتالت
الخيانة
الشهيد... ومن
قبل اغتالت
سرب الطائرات
التبولوف الساعة
السابعة
صباحا يوم 5
يونيو 1967 بحجة
التدريب
الواهية
والمحرمة
حينما تكون
درجة الاستعداد
في الحالة... ج...!!!
شديد
الوطأ وعظيم
الألم... ذاك
الإحساس
بانفطار
القلب... ولوعة
النفس... وحرقة
الدمع حزنا...
حين تتوقع
بقياس العلم
أن سماء سياسة
وطنك ستغشاها
سحابة
الخيانة
السوداء...
التي لن تمطر
سوى فساد
الخلع من
كرامة الأصول...
وثوابت العزة...
ثم ترى ما
توقعته وحذرت
منه... وعملت
بكل طاقتك وطاقة
الرجال
الشرفاء
للحيلولة دون
وقوعه... قد وقع
منه الكثير
رغم الكثير
الذي أعاننا
الله في منع
وقوعه... وبين
معانات ذاك
الكثير
والكثير وما
يستنزف من
طاقات الرجال
والوطن... كانت
المعانات
الكبرى في
مواجهة ما
التزم
المغتصب به
نفسيا وعقليا
سياسيا من
قانون... حتمية
اختياره بين
السيئ
والاسوء...
وكأن حق الفضل
والتفاضل به
إدراكا
للأفضل قد بات
وهما وخيالات
سياسية... كالعنترية
في زمن سيادة
عبلنة
التبعية
لشرعية
الصهيونية
الدولية...!!!
بقهرية
فرض قانون
الاختيار بين
السيئ
والاسوء
المرتكنة لقانون
الطوارئ...
صارت سياسة
عائلية حكم
مصر... كالشجرة
التي تخرج من
اصل الجحيم... طلعها
كرؤوس
الشياطين...
ثمرها لا يسمن
ولا يغني من
جوع... وظلها
حرور... وبديهي
أن لا يكون
بارد كريم...
وتلك تحديدا
سمات ما أحاط
بمصر وظللها
من فوضى
الخيانة... ومفاسد
خيانة الفوضى...
التي جعلت
الكثرة من شعب
كريمة
القرءان يعتقدون...
بأنه ليس
بالأفق أسوء
مما هم فيه...
ولكنني أقول
مؤكدا ومحذرا
بشدة بالغة...
لا... بل
بالأفق
احتمالا لوقوع
ما هو أسوء...
إذا لم نأخذ
بقوة عدل ما
فصلت بيانه في
مقالاتي
السابقة
وخاصة
الأخيرة
منها... وحتى لا
يبدو ما أراه
ذاتيا
باعقالات
الأنفس
المريضة أو غير
المدركة
للأمر...
فسأوضح
السبب...!!!
أن من اشد إفرازات فساد حكم عائلية غير المبارك... إنتاج جيل متوحد صناعيا مع النمط الصهيوني العالمي... ومكنت لأشباه رجاله ونسائه من مواقع الريادة... والتحكم في صنع القرار وسبل نفاذه... ولكن... حتى الآن ما زال بمصر رجالا يتصدون لفساد تلك الصناعة... ويعملون على إنتاج ما هو صالح مصريا عربيا إسلاميا...