صوت
المقاومة
تقول
--------------------------------------------------
الموقف
من المقاومة
العراقية ...هو
الفيصل ؟
نتابع
منذ فترة
طويلة
كتابات عددا
ً من الساسة
والمفكرين
العرب
والمسلمين من
مختلف
التيارات ، و
يفترض ان
هؤلاء المشار
اليهم
محسوبين علي
المقاومة من
اجل تحرير بلداننا
من الاستعمار
الصهيوني
الامريكي ، بيد
أنني لاحظت ان عددا
منهم يتجنبون
أحتساب
المقاومة
العراقية ضمن
فعالياتهم
واعتباراتهم
...لا لسبب... الا
من اجل مرضاة
الحكومة الأيرانية
.
ونحن
هنا نري ان
كانت حكومة
طهران تغضب من
اي
كاتب او
سياسي عربي او
مسلم يدافع عن
المقاومة
العراقية
ويؤيدها
وتحاول ان تشق
صفوف امتنا
بتلك الفعلة ،
فأنها تكون قد
اخطأت خطأً
كبيرا ً ،
وهذا الخطأ
يندرج في سياق
سلسلة من
الأخطاء
الأيرانية
المتصلة ضد
العراق وضد
مقاومته
الحرة
الشريفة ، تلك
السلسلة من
الأخطاء التي
بدأت منذ ان
تعاونت طهران
للأسف
مع غزاة
العراق ودعمت
عمليتهم السياسية
الي حد
المشاركة في
احتلال
العراق
بالفعل ، وهذا
ما نراه خروجا
صريحا عن جوهر
الاسلام والذي
تحاول حكومة
طهران ان تنسب
اليه كل تصرف
من تصرفاتها ،
وليسمح لي من
اعنيهم من
كتاب وساسة
عرب ومسلمين
يسايرون
ايران في
منهاجها ان اعلنها
لهم بوضوح
انتم تظلمون
ايران ولاتنصرونها
بفعلتكم تلك،
بل وتظلمون
الأسلام وتظلمون
الأديان
السماوية
جميعا بل
وتظلمون وجوه
الخير
الانسانية
قاطبة
، لأن نصرة
ايران تبدأ
بمواجهتها
بخطأها
ومطالبتها بالتوبة
عن التعاون
الأستراتيجي
مع أجهزة الاستخبارات
الامريكية ضد
المقاومة في العراق
وافغانستان ، تحت
زعم ان ذلك
لصالح الأمن
القومي
الأيراني وكأن
الأسلام
كديانة بات
يختصر في
الأمن القومي
الأيراني
وتلك جريمة
كبري وخروج
علي جوهر هذا الدين
الذي قال ما
معناه
انما
المؤمنون
اخوة وقال ر
سولنا العظيم
محمد ابن عبد
الله صلي الله
عليه وسلم
وعلي اله الطيبيين
الطاهرين
مامعناه
المسلم
للمسلم
كالجسد الواحد
ان اشتكي منه
عضوا تداعي له
سائر الاعضاء
بالسهر
والحمي
، مواجهة
ايران بظلمها
وخروجها عن
جوهر الدين
وليس مجا
ملتها بتهميش
دور اشرف
المقاومات
العربية
قاطبة المقاومة
العراقية
والتي لولاها
لطارت عروش انظمة
اخري بالمنطقة
واحتلت دول
اخري ونهبت
ثرواتها علي
ايدي التتار
الامريكان
البريطانيين
الجدد بقيادة
سفاح القرن
العشرين جورج
دول بوش.
وأننا
أذ نرفض
هذا المنهاج
لهؤلاء
الكتاب
والساسة
الذين نقصدهم
نؤكد لهم أن
الموقف من غزو
العراق
وعدم
الاعتراف
بعملية
احتلاله
وتداعياتها ودعم
مقاومته هو
المقياس
الوحيد لدينا
لأخلاص أي
عربي ومسلم
شريف
للمقاومة
وقضية التحرر بالمنطقة
لان تحرير
العراق
سيترتب عليه
نهاية عمليات
الغزو التي
تعرضت لها
المنطقة برمتها ، فهو
مستنقع يجب ان
تهزم فيه امريكا
وتتعرض
للأذلال
وينتهي جيشها
حتي لاتعود لسياسة
البلطجة
والعدوان
وظلم الشعوب
المستضعفة
ثانية ومنها
شعبي فلسطين
وافغانستان .
أننا ككتاب
شرفاء وعرب
لانكن اية
عداوة
لايران المسلمة
، أنما
سنظل ننظر
اليها بعدم اخلاص
في مواجهة
المخطط
الصهيوني
الأمريكي طالما
ظلت تحارب
المقاومة
بالعراق وافغانستان ، وهو ما
اكده
الايرانيون
انفسهم عندما
قال احدهم
لولا طهران
لما نجحت
واشنطن في
احتلال
العراق و افغانستان ،وعلي
من يتزرعون
بالأمن القومي
ويحاولون ان
يتجاهلون
المقاومة
العراقية
لكسب ود ايران
لأسباب هواهم
نقول لهم ان
من يعاون
الغزاة
الامريكان في
العراق ويدعم
احتلالهم فلهذا
البلد العربي
العزيز
ننظر اليه كمن
بعاون الغزاة
الصهاينة
لفلسطين لافارق
بين الأثنين
عندنا ، وعلي
كتابنا المشار
اليهم
وساستنا ان
يتوقفوا عن
معصية الخالق
لمرضاة بشر
يتزرعون
بالأسلام والأسلام
بريء مما
يفعلون ،أن
الموقف في
العراق ودعم
مقاومته ورفض
استمرار
الغزو
وتداعياته هو
المقياس
عندنا علي مصداقية
الجميع ، عاشت
المقاومة
العراقية
وعاشت بغداد
عاصمة الشهيد
صدام حسين
الذي تستبشر بنا
روحه وارواح
رفاقه لكي
نكثف من
عمليات المقاومة
في فلسطين
والعراق
وافغانستا ن
وننتصر
صوت
المقاومة
*********************
يجب ان
تخرس اقلام
المارينز
المنسوبة
لمصر
قال
الأستاذ
فهمى هويدى في
مقال له :ــ استند
التحقيق الذي
أجري حول حادث استشهاد
الجندي
المصري احمد
شعبان إلى
تقرير لوكيل
وزارة الصحة
المساعد في
مستشفى شمال
العريش (طبيب
مصري) الذي
قرر أن إصابة
الجندي
المصري أحمد
شعبان كانت في
الظهر وليس
الصدر، بمعنى
أنها جاءت من
خلفه وليس من
المتظاهرين
الذين كان
يتابعهم من
البرج.هذه
المعلومات
إذا صحت فإنها
تقلب تماما الصورة
التي سارع
الإعلام
المصري إلى
نقلها،
واستندت
إليها
التصريحات
الرسمية التي
تناثرت في
اتجاهات عدة،
ودعت إلى
تسليم
«القناص» الفلسطيني
لمحاكمته في
مصر، أنذرت
وتوعدت بالرد،حتى
أكدت أنه لن
يكون هناك
كلام أو سلام مع
حماس إلا إذا
استجابت
للطلبات
المصرية. لست
أدعو إلى
التسليم بهذه
المعلومات
لكني أدعو إلى
التحقيق
فيها، ليس
بالضرورة
لإدانة هذا الطرف
أو ذاك، ولكن
للتصرف في أي
اتجاه استنادا
إلى الحقائق
وليس إلى
الشائعات
والانطباعات
المتعجلة،أدري
أن هناك
أطرافا عدة،
لها مصلحة في
تبني الرواية
التي عممها
الإعلام المصري،
وبنى عليها
استنتاجات
وصلت إلى حد
التصريح
بإمكانية
إعلان الحرب
على غزة، إلا
أنني أزعم أن
التصرف
المسؤول من
جانب الدولة
المصرية
يقتضي بناء
المواقف على
أساس من
المعلومات
الموثقة التي
تطمئن إلى
صحتها،ليس
فقط لأن ذلك
هو الوضع
الطبيعي الذي
لا يحتاج إلى
تزكية، ولكن
أيضا لأنه لا
مصلحة لمصر في
أن تبني علاقاتها
مع قطاع غزة
على أساس
الأكاذيب والشائعات،
خصوصا أن كسب
غزة بحماس أو
بغيرها يظل
جزءا من
مقتضيات
حماية الأمن
القومي المصري،
الذي ينال منه
إن يشيع
العداوات
والمرارات مع
الجيران.أدري
أن تغيير
رواية قتل
الجندي يمكن
أن يقلب
سيناريوهات
كثيرة، ويحبط
أطرافا
عدة،لكني
أزعم أن ثمة
مصالح عليا
تتجاوز كل تلك
الحسابات،
تقتضي تحري
الأمر بمنتهى
الشفافية
والنزاهة،وذلك
لن يتأتى إلا
إذا عمدت مصر
إلى التحقيق
فيما جرى،
ليكون لكل
حادث حديث.
ويقول
الاستاذ احمد
سيف الاسلام
بمدونته محللا
ما حدث رؤية
لاهميتها
انقلها فيما
يلي بالنص
:
الصراحة
لم اكن اتوقع
هذا الهجوم
العنيف الهمجى
من الصحافة
الرسمية المصرية
على حركة حماس
عقب مقتل
أخونا الجندى
أحمد شعبان
على الحدود
وأذ بهم
دون انتظار
التحقيقات
ومعرفة الموضوع
يصرحون كذبا
أنه قتل برصاص
قناص حمساوى
وتشن
الحرب فآخر
يتهم حماس بأنها
عصابه وعميله
لأيران
وآخر
يقول يجب
اعلان الحرب
على غزة ومنع
قوافل
المساعدات من
الدخول عبر
اراضينا
وآخر
يقول كان
ينبغى أن
نبادل
الرصاصة
بعشرين
وكأن
هذا الكذاب لا
يعلم أنه أصيب
35 فلسطينى من
غزة منهم
حالات خطرة
شىء
عجيب
تهم
معلبه مغلفة
عند هؤلاء
جاهزة
للأستعمال فى
اى لحظة
والأعجب
عندما
قاموا بعمل
جنازة مهيبة
كبيرة للجندى المقتول
وأنا شخصيا لا
اعترض على هذا
ولكن هل
لى أن أطرح
سؤال بسيط
ومهم
لماذا
لم تقم
الحكومة
المصرية بفعل
هذا مع الجنود
الذين قتلوا
على الحدود
برصاص
مين ؟؟؟؟؟؟؟؟
برصاص اسرائيل
العدو الأول
لمصر
وهؤلاء
هى اسماؤهم :
استشهد
صبحي النجار (21
عاماً) ومحمد
عبد الفتاح (22
عاماً) وعامر
ابو بكر عامر (22
سنة) من جنود
الامن
المركزي
الذين سقطوا
برصاص دبابة
اسرائيلية
صباح الخميس 18
ايلول
(سبتمبر) عام 2004،
ومكثت جثتهم
الطاهرة في مستشفى
الرئيس مبارك
في العريش
لمدة يومين؟
ولماذا لم
نقرأ تأبينا
في اي من صحف
الكراهية الرسمية،
عندما استشهد
المجند احمد
عيسى بطلق ناري
قرب الحدود في
سيناء، او
الجندي ميلاد
احمد حميدة،
او الشرطي
الغريب محمد
احمد الذي سقط
بعدة اعيرة
نارية في
قلبه، او
المواطن المصري
سليمان عايد
موسى (32 عاماً)
في 21 ايار (مايو)
عام 2008 قرب معبر
كفرسالم؟
والقائمة
تطول.
لقد قام
النظام
بالتعتيم
الكامل على
انباء استشهاد
هؤلاء وربما
العشرات
غيرهم، برصاص
الجنود
الاسرائيليين
قبل ان يدفنهم
خلسة وكأنهم
مجرمون.
وأيضا
نشر فى نشرة
الصوت الحر
التى
يصدرها مكتب
الاستاذ رجب
أبو زيد عضو
مجلس الشعب عن
دائرة بندر
شبين الكوم
وعضو الكتلة
البرلمانية
للأخوان
المسلمين
حيث
انتقد الصمت
الحكومى ضد
انتهاك
الصهاينه
سيادة مصر
وذلك طلب
القاء بيان
بمجلس الشعب
والعجيب
والغريب أن
ممكن ذكرهم
المواطن
قتل
أحمد شعبان
وهو
تشابه أسماء
عجيب وغريب مع
اسم الجندى احمد
شعبان الذى
قتل على
الحدود أيضا
وايضا
الفتاة سماح
وعمرها 13 عاما
يوم 18/2/2008
وأيضا
عندما قتل
مواطن مصرى
برصاص من
سفينه أمريكية
فى قناة
السويس
ماذا
فعل الأعلام
الحكومى
المأجور
هل هاجم
أمريكا وطالب
الرد بعشرين
رصاصة
هل أعلن
السب والشتم
القبيح
طبعا لم
يحدث
والسبب
أن هذا
الاعلام
يتحرك
بالريموت
كنترول
مباشرة من
خلاص القصر
الجمهورى
لينشر ما يراه
وما يواقف
هواه
ولو
بالكذب وقلب
الحقائق وخدع
الشعب
أعود
لم نفعل
مثل تلك
الجنازة
المهيبة
العظيمة
ونلبس الكفن
علم مصر
الجميل ونهاجم
بكل ما أوتينا
من وقاحة وقلة
أدب وسوء عبارات
اسرائيل التى
فعلت هذا كما
هاجمنا حركة
المقاومة
الاسلامية
حماس
لماذا
كل هذا ؟؟؟؟
ماذا
يريد هؤلاء
ومن يؤيدهم
ماذا
يفضلون
أن
تحكون غزة تحت
حكم اسرائيل
أم تحت حكم حماس
هل
يرتاحوا
ويهدئوا أن
أصبح اليهود
جنب حدودنا
مباشرة
وهل
أصبح وجود
حماس على
حدودنا تهديد
للأمن القومى
المصرى
يجب على
هذا النظام أن
يعقل ما يقول
وما يفعل
وأن
يحترم عقول
الشعب المصرى
المسلم
العربى
لا يجب
أن يضلل
المواطن
العادى
البسيط
وأن
ترسم له صورة
كاذبة
أن حماس
هى التى تقف
الآن أمام
مشروع
اسرائيل التوسعى
فى المنطقة
أن حماس
التى نحاصرها
نحن واليهود
هى التى توقف
وتعطل أحلام
اسرائيل فى
الوطن الأكبر
والذى
منه مصر
ولا
يستطيع أحدا
أن ينكر أن
اسرائيل حتما
فى يوم من
الأيام ستضرب
مصر
اللهم
ألا أن كان فى
عقله شىء لذا
فهو معذور
كلنا
يعلم هذا
ومع هذا
ندفن رؤسنا فى
الرمال
ويتحججوا
بحجج واهية
أمننا
القومى مقدم
على كل شىء
ويقولون
مصر أولا
ونحن
نقول
مصر
أولا
ودفاعا
عن مصر لا
ينبغى أن نفعل
هذه الأفعال القذرة
تجاه غزة
والمقاومة
دفاعنا
عن فلسطين
أيها العقلاء
هو
دفاعنا عن مصر
فى المقام
الأول
ولتتذكروا
حكاية التثور
الأحمر
والأسود والأبيض
والذئب
تذكروا
حين قال الثور
الأسود
(
أكلت
يوم أكل الثور
الأبيض
)
اللهم
قد بلغت
اللهم
فاشهد
والخلاصة
نقولها بصوت
المقاومة : حسبنا
ونعم الوكيل
اللهم ارنا في
خونة الوطن
والدين يوما قريبا
ليفرح
المؤمنون
وتفرح مصر
***************************
حكومتنا
مسئولة عن
قتل
الشهيد احمد
شعبان
قال
المتحدث
بأسم حركة
حماس السيد \
ابوزهري أن
وزارة
الداخلية
الفلسطينية في
حكومة تصريف
الاعمال
بغزة
ستحقق في الأحداث
التي شهدها
الشريط
الحدود يوم
الأربعاء
الماضي 6\6\2010
والتي اسفرت
عن اصابة
العشرات من
اهل غزة واهل
مصر وأستشهاد
مجند مصري
والذي قال
متحدث بأسم
الشرطة
المصرية أنه
قتل علي أيدي
قناص فلسطيني
من غزة أثناء
تظاهرات أهل غزة
علي حدودنا
وهي
التظاهرات
السلمية التي
خرجت
للأحتجاج علي
التحرش
المصري بقافلة
شريان الحيا ة
, وهي
التظاهرات
التي لم
تعجب الأمن
المصري ففتح
عليها
أسلحته الخاصة
بفض
التظاهرات بيد ان
المتظاهرون بادلوه
ضربا
بالحجارة وأصيب
العشرات هنا
وهناك جراء
تلك المواجهات ,و نحن
في صوت
المقاومة أن صحت
الرواية
المصرية
المتعلقة
بمصرع الجندي
المصري فأننا
أذ
ندين سلوك
الاجهزة
المصرية التي
ادارت عملية
دخول القافلة
لغزة والذي
تسبب في تفجير
الأحداث نطلب من
حكومة حماس
القبض علي هذا
القناص وتقديمه
لمحاكمة
فورية لأن
رصاصاته تلك
اخطأت هدفها
وكان يتوجب ان
توجه للعدو
الصهيوني
ونلفت
الأنتباه هنا
أن ما قامت به الشرطة
المصرية لم
يرقي للضرب بالرصاص
الحي في
المليان ونحذر
بأن هذا
القناص الذي
اطلق الرصاص
أطلقه تجاه كل
ابناء الشعب
المصري
المتعاطفين
مع اهلنا في
غزة والذين
يستهجنون
سلوك وسياسات
السلطة بمصر
ويحملونها المسئولية
وراء تفجر تلك
الأحداث كما
اننا
نلفت
الانتباه ان
سيادة مصر
لاتعني خدمة
المصالح
الصهيونية .
وان تقديم
القناص للمحاكمة
من قبل حكومة
تصريف
الاعمال بغزة
هو دعمنا
للمطالبين
بانهاء مهزلة
الحصار لأن هذا
السلوك
ستستغله
الحكومة
المصرية اسوأ
أستغال وهو
سلوك ارتكبه
قناص غير
مسئول يلحق
ضرر بالغ
بعلاقات
الشعبين .
و
الجندى
المصرى
الشهيد
أحمد شعبان 22
عاما من قوات
وهو
من مواليد 10
اكتوبر 1987 من
منشأة طاهر
مركز اهناسيا
بمحافظة بنى
سويف . واسمه
الكامل أحمد شعبان
أحمد جابر،
وهو حاصل على
دبلوم زراعة
وتم تجنيده فى
الخامس من
يناير عام 2008
وكان يعمل
بالفوج الأول
بحرس الحدود
بمنطقة صلاح
الدين برفح .
وقد
اسفرت أحداث
العنف على
الحدود
المصرية وفق
الرواية
الرسمية
المصرية والتى
شارك فيها
متظاهرون
فلسطينيون عن إصابة
17 ضابطا
وجنديا
بإصابات
مختلفة منهم 10
ضباط 5 منهم برتب
لواء وعميد
وعقيد ومقدم
ورائد و5
ملازمين أول
بالإضافة إلى
7 جنود
******************
أعتصام
صحفيو الشعب ..
وقائع وحقائق
بدأت
عناصر سبق
إتهامها
بممارسة
الفساد في ثلاثة
مؤسسات صحفية
قومية رئيسية
تحركات تستهدف
أستبعاد
صحفيو جريدة
الشعب من
الألتحاق بها
تحديدا ً تحت
ستار مزاعم
ومبررات
مختلقة ,
وبدأت تلك
العناصر
المطعون في
نزاهتها توظف
ضعاف نفوس هنا
وهناك لأطلاق
شائعات
والقيام بممارسات
صبيانية
أحترفها
أعداء الحرية
. ومن جهتنا ظللنا لا نرد علي تلك
الصغائر
وتعالينا
عليها وتعمدنا
تجاهل
تحركاتهم , وتجاهل
صغار يرددون
كلامهم , نعم
تجاهلنا تلك
العناصر تجاهل
الواثق من
النفس
المتسلح
بالقانون والحق
والعدل .
أن
الزملاء
الذين فوضوا
المجاهد خالد
يوسف رئيس
تحرير موقع
جريدة الشعب
الأليكتروني
كانوا في
غالبيتهم
أعمدة
التحرك الأحتجاجي
لصحفيي الشعب
علي مدار ستة
اشهر اعقبت
توقيع
الأتفاق
وكانوا وقود
هذا التحرك
وبالتالي
لقناعات
الجميع بذلك
بات تفويضهم
حينها للسيد \
خالد يوسف جزء
لايتجزأ من
الأتفاق
الملتزميين
بتنفيذه ,
ولقد أرتضي كافة
الزملاء
بالشعب هذا
التفويض ولم
يعترض عليه
احد من
الزملاء - حين
توقيعه
- وحتي من
اعترض في
الغرف
المغلقة خرج
ليعلن
التزامه بهذا
الأتفاق ...
لذا
حتي لايصطاد
احد في مياه
المفسدين
العكرة او
يزايد احد علي
الآخر نعيد
التأكيد علي
الحقائق
التالية :
- أن
حقنا في العمل
ينسجم تماما
مع القانون ومع دور
النقابة
وميثاق الشرف
الصحفي واننا
انتزعنا هذا
الحق بكفاحنا
وصمودنا وعبر
قنوات الدولة
الشرعية التي
نصر علي العمل
في اطارها
والالتزام بالقانون
والدستور .
- أن
المؤسسات
القومية هي
ملك للشعب المصري
كله وليس ملكا
لأي صحافي او
اداري او عامل
هو في الأساس
مستخدم للعمل
خلالها , ومن
ثم لايحق لتلك
العناصر ان
تعترض او ترفض
او تقبل من
تري دوائر
الدولة
المعنية أن له
حقا ً في
العمل بها بما
ينسجم مع
القانون .
- أن
جريدة الشعب
هي كبري الصحف
الحزبية
المصرية وان
تحركنا جاء في
اطار
مصادرة تعرضت
لها
الجريدة
وتسببت
في اغلاقها
منذ عشرة
اعوام واهدار
كافة الاحكام
الصادرة لصالحها
بالعودة ,
ولاتزال تلك
المصادرة
متواصلة , ولو
كانت الحكومة
اعادة الينا
صحيفتنا لأغنتنا
عن كل هذا
العناء ، وقد
أعترفت
السلطة بالمسئولية
عن أغلاق
الصحيفة .
- أن
موقفنا من
السيد \ مجدي
احمد حسين اعلناها
بوضوح منذ
اليوم الاول
لحبسه بقرار
عسكري اننا
ضد اختطاف
واعتقال الأمين
العام لحزب العمل
ورئيس تحرير
جريدة الشعب
بسبب
دخوله
غزة بهدف
العمل الصحفي
وانه يجب ان
لايحاكم
عسكريا
ولايجب ان تصل
عقوبته الي عامين
وهي عقوبة
قاسية للغاية
يتعين وضع حد
فوري لها .
- ان
اتفاقنا الذي
ابرمناه مع
نقيب
الصحفيين
المنتخب لم
يجيء لكي
ننتخبه كما
يردد الخبثاء
وجاء بعد
الجولة
الاولي
لإنتخابات
الصحفيين
كثمرة لوقوف
الجمعية
العمومية
لنقابة
الصحفيين في
خندقنا
كمضربين عن
الطعام
ومعتصميين من
اجل حقوقنا
بمقر نقابتنا
ووهو الوقوف
الذي اصاب
السلطة
بالزعر وترجم
بأعادة
الانتخابات
تعاطفا معنا
ولاعطاء فرصة
للقائميين
علي الامور لمعالجة
قضيتنا وهو
اتفاق جاء
ثمرة ستة اشهر
إعتصام وعدة
ايام اضراب عن
الطعام
أننا
هنا أذ نتوجه
بالتحية لقوي
الاعتصام والاضراب
الاساسية
التي صمدت علي
مدار كل تلك الشهور
ولاخوتنا
واخواتنا في
جريدة الشعب
داخل وخارج
مصر وغيرها من
الصحف والذين
واصلوا دعم
تلك القوي بكل ما
يستطيعون من
امكانات
وتواجد نؤكد
تمسكنا التام
بحقوق كافة
الزملاء في جريدة
الشعب عمال
واداريين
داخل وخارج مصر
وفق اليات
تساوي بين
الجميع و تم
الاتفاق عليها
مع الجهات
الرسمية
المعنية , وهو
الامر الذي
يؤكد عليه
السيد مكرم
محمد احمد
نقيب
الصحفيين دوما
ويصر علي
تحقيقه في
اقرب وقت ممكن
وبما لايتجاوز
الفترة التي
حددها هذا
الاتفاق
وفي
الختام , ان
كانت مرتبات 34
صحافي في كشوف
الشعب حاليا
قبيل التسوية
المنتظر ان تتم
نهاية يناير
المقبل لها
...لاتتجاوز 17
الف جنيه فقط
لاغير وهي
مرتبات مجمدة
منذ عام 2000م عام
اغلاق
الصحيفة , فأن
أثنين من
قيادات مؤسسة
صحفية يحصلون
معا علي راتب
شهري يتجاوز
المليوني
جنيه مع العلم
ان كلاهما
لايزيد عن اعمار
صحفيين
بالشعب اعوام
قليلة وربما
اقل . والفارق
الوحيد اننا
التزمنا
بالدفاع عن
الدولة
المصرية في
جريدة الشعب
بينما التزم
امثال هؤلاء
الصحفيين
بالدفاع عن
الحكومة
والحكم فأستحقوا
التمييز وتم
التنكيل بنا
أننا
نحذر الجميع
هنا
طالما تنوون
ان لاتعيدوا
لنا صحيفة
الشعب فورا ً
فأننا
لن نقبل في
العمل الا ما
يليق بنا وبتاريخ
جريدتنا والا
فسنلجأ الي
النقابة فورا
ً ونعتصم
ونضرب عن
الطعام وسنحول
اي انتخابات
برلمانية او
حتي رئاسية مقبلة
علي مستوي
الدولة الي
فضيحة عندما
تنقل جثثنا من
نقابة
الصحفيين الي
القبور
مباشرة لنسجل
تاريخا حافلا
في الدفاع عن
المهنة والحرية
وندين
المعتدين
عليها , اما
المرجفيين في المدينة
فنقول لهم
اتقوا الله
صوت
المقاومة
*********************
الجدار
الفولاذي ..
حكاية مؤسفة
يصر
الحلف
الصهيوني
الأمريكي علي
محاصرة مقاومة
شعب فلسطين
حتي يستسلم
,ويوافق علي
أبتلاع أرضه
ومعها مقدسات
العرب
والمسلمين ,
وأن كان أهلنا
في غزة آخر ما
تبقي من عنوان
لمقاومة شعب
فلسطين
يتحدون أصرار أعداء
امتنا
وعقيدتنا
ويقاومون
بدعم ممن يتقون
الله ومن
الخيرين في
العالم , فأن
ما يجعلنا
نشعر
بالمرارة أن
قادة في
منطقتنا لهم
رؤي تنسجم
ومتطلبات
المخطط
الصهيوني
الأمريكي لتركيع
المقاومة
وفرض
الأستسلام
التام علي شعب
فلسطين , ومن
هذا المنطلق
نتفهم تحفظات
المقاومة في
غزة علي جدار
فولاذي يقام
بأموال أمريكية
تحت الحدود يفصل ما
بين أهلنا بغزة
وبين مصر التي
كانوا يوما ً
ما متوحدين
معها في
وطن واحد , وهو
جدار يذكرني
بحكاية سيدنا
ذو القرنين
وأن كانت
الحكاية هنا
مقلوبة لكون
ان قوم ذو
القرنين هنا
هُم اطهار
غزة الذين
يدافعون عن أرضهم
وعرضهم
ومقدساتهم
وأموالهم و
المفسدين في
الأ رض من
احتلوا
فلسطين ومن
يتعاونون معهم
لترسيخ
الأحتلال و
لتجويع مليون
ونصف مواطن
عربي مسلم
يعيشون في هذا
الأقليم –
غزة - الذي
يشكل خط أمن
قومي مهم للغاية
لبلادنا
أننا
نطالب
ألحكومة
المصرية أن
تتوقف فورا عن
بناء هذا
الجدار
"العار"
لتاريخ مصر
ماضيا ً وحاضراً
ومستقبلا ً
وندعو أبناء
شعبنا للتحرك
بكامل فعالياتهم
من أجل اسقاط
هذا الجدار
ووقف عمليات
البناء التي
تجري الآن من أجل
تشييده
وقفها فورا ً .
صوت المقاومة